افتتحت القمة العربية الـ (22) في سرت الليبية أعمالها أمس وسط أجواء من «المكاشفة والمصارحة» بشأن العجز والانقسام العربي. وتحت شعار «دعم صمود القدس»، التي ترأس وفد الدولة إليها صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، نيابة عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
و بدأت المصارحات العربية بكلمة لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس القمة 21، أكد فيها على وجود أزمة في العمل العربي، مطالباً بالتحرك من اجل إنقاذ القدس، وعقب ذلك تسلم الزعيم الليبي معمر القذافي رئاسة القمة حيث بدأ خطابه بنقد النظام الرسمي العربي. وقال «إن المواطن العربي ينتظر الأفعال وليس الخطب».
واقترح الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى «إقامة منطقة جوار عربي»، داعيا تركيا لتشكل النواة الأولى لهذا التجمع، مبدياً استعداده للذهاب إلى إيران» لبدء حوار عربي معها.
وشن رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان هجوماً غاضباً على الاحتلال الإسرائيلي معتبراً أن تهويد القدس سيحرق فلسطين، واحتراق فلسطين يعني احتراق الشرق الأوسط.
ولفت إلى أنه من الجنون أن تعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمة لها. أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فقال إن القدس أمانة في أعناق القادة العرب.
التفاصيل في عالم واحد
سرت ـ سعيد فرحات والوكالات
