بحثت هيئة كهرباء ومياه الشارقة مع دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف سبل التعاون للتوعية بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه ونشر ثقافة الترشيد بين أئمة ومرتادي المساجد وتعريفهم بأفضل الوسائل والممارسات والمقترحات الخاصة بخفض استهلاك الكهرباء والمياه بالمساجد .
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي حضره من دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف طالب المري مدير إدارة الأوقاف ومحمد الحميري نائب المدير وحضر من هيئة كهرباء ومياه الشارقة راشد المرزوقي مسؤول الترشيد بإدارة توزيع الكهرباء وطلال الحمادي مسؤول الترشيد بإدارة المياه وصلاح حميد من ادارة العلاقات العامة ويعقوب داوود السيد مفتش بإدارة توزيع الكهرباء.
وأكد عبد الرحمن السلمان مدير إدارة العلاقات العامة بالهيئة أن الاجتماع يأتي في إطار حملة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه التي تنفذها الهيئة بالتعاون مع كافة الدوائر والهيئات والمؤسسات لتوعية المجتمع من مؤسسات وهيئات وأفراد بأهمية ترشيد إستهلاك الطاقة والمياه باعتبارهما أساس الحياة والإنتاج والتنمية والتطوير والجهود الكبيرة التي تبذلها الهيئة في مجالات إنتاج وتحلية ونقل وتوزيع المياه وتوليد ونقل وتوزيع الكهرباء والتكلفة العالية للإنتاج لذلك تسعى الهيئة لتنفيذ خطة مكثفة لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه من خلال مجموعة من البرامج المتنوعة التي تستهدف كافة شرائح المجتمع .
وأشار عبد الرحمن السلمان إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطبيق برنامج محدد لترشيد إستهلاك الكهرباء والمياه بالمساجد وتفعيل دورها في نشر ثقافة الترشيد بين كافة أفراد المجتمع .
وذلك إيماناً بدور المساجد وقدرتها في التأثير على شرائح المجتمع ويتضمن البرنامج إقامة دورات تدريبية وإلقاء محاضرات توعية للأئمة والمؤذنين بالمساجد عن أفضل الطرق والممارسات التي يمكن تطبيقها بالمساجد لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والمحافظة عليها من الهدر ، وتنظيم مسابقات بين المساجد لترشيد الإستهلاك ، وتوفير النشرات واللوحات التوعوية بالمساجد.
وأوضح راشد المرزوقي مسؤول الترشيد بإدارة توزيع الكهرباء أن المسؤولين بدائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف مدركين لأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه بالمساجد ولديهم مبادرات في هذا المجال ورحبوا بمزيد من التعاون مع الهيئة لتنفيذ آليات لنشر وتدعيم ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والتي يحث عليها الدين الإسلامي .
واشار إلى أن المقترحات التي تم مناقشتها خلال الاجتماع تتضمن إمكانية تقسيم المسجد إلى جزأين بحاجز زجاجي ومراقبة أجهزة التكييف وتنظيفها وصيانتها المستمرة .
وتركيب أجهزة المؤقت الزمني للتحكم بتشغيل وإغلاق أجهزة التكييف ومصابيح الإنارة بالمساجد والتعاون مع الأئمة والمؤذنين لصياغة وإلقاء الخواطر على المصلين عقب أداء الصلاة عن أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه وأهميتهما لإستمرار الحياة والتطور وتركيب ومتابعة القطع والأدوات المرشدة للمياه بالمساجد .
وأضاف أنه من المقترح أن يتم عمل دراسة ميدانية على مسجدين يتم خلالها تنفيذ آليات لترشيد إستهلاك الكهرباء والمياه من خلال برامج التوعية وتبديل المصابيح بأخرى موفرة الطاقة وصيانة ومتابعة أجهزة التكييف والمؤقت الزمني والعزل الحراري وتركيب القطع والأدوات المرشدة للمياه .
وذلك لمعرفة الكميات التي سيتم توفيرها من الكهرباء والمياه بعد تنفيذ هذه الآليات تمهيداً لتعميمها على كافة المساجد بالشارقة.
الشارقة - فهمي عبدالعزيز
