أعلن مركز جامع الشيخ زايد الكبير عن مشاركته في المناسبة السنوية العالمية «ساعة الأرض» والتي تهدف إلى حماية البيئة والتقليل من الاحتباس الحراري وتنظيم الاستهلاك وذلك بإطفاء الأنوار مساء اليوم السبت.

وأكد الدكتور علي بن تميم رئيس مجلس إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير في تصريح له بهذه المناسبة أن مشاركة المركز تأتي في سياق التفاعل مع المجتمع العالمي من أجل الحد من الاستهلاك المفرط للطاقة والحد من الاحتباس الحراري والمشكلات البيئية على مستوى العالم، مشيراً إلى أن هذا المبدأ ينطلق من مبادئنا وثقافتنا الدينية والوطنية.

وقال إن تفاعل العديد من الجهات مع مبادرة «ساعة الأرض» هو امتداد لغرس وفكر الوالد المؤسس، طيب الله ثراه، الذي كان دائماً سباقاً إلى العمل من أجل الحفاظ على البيئة وكان هذا جلياً في خطط تنمية الحياة الفطرية وصون الحياة الطبيعية وحماية الأنواع المهددة بالانقراض ومواجهة انخفاض منسوب المياه.

وحول مشاركة مركز جامع الشيخ زايد الكبير قال لا يخفى على المتابع أن الجامع يزوره يومياً في الأوقات العادية من 3 إلى 4 آلاف سائح من مختلف دول العالم في الأوقات العادية ومن 5 إلى 7 آلاف سائح في أوقات الذروة وما ذلك إلا تأكيد على رسالة الجامع في التسامح والمحبة والتفاعل مع الآخر .

وهو ما ينطبق تماماً على مشاركة المركز في هذا الحدث السنوي الذي تنظمه جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لحماية الطبيعة، حيث يشارك في هذه المبادرة العالمية مئات الملايين من مختلف دول العالم بهدف رفع مستوى الوعي العام لدى الناس حول التعاطي مع الأفكار الخلاقة التي تقود الإنسانية جمعاء للحفاظ على بيئتها. (وام)