أكدت الدكتورة عائشة عبدالله، نائب الرئيس الأول لمدينة دبي الطبية، أهمية جمع البيانات المتعلقة بإصابات الأطفال وسلامتهم كونها من المستلزمات الملحة لتطوير ووضع تشريعات مناسبة لتوفير بيئة أكثر أمناً للأطفال في المنطقة.
جاء ذلك خلال جلسة نقاشية شاركت فيها الدكتورة عبدالله تحت عنوان «تحديد جدول أعمال البحوث في مجال العناية والوقاية من الإصابات»، عقدت في مؤتمر صحة الطفل العربي الرابع الذي أختتم أعماله يوم الخميس الماضي في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وعقد المؤتمر، الذي تواصلت أعماله على مدى ثلاثة أيام، تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين، تحت شعار «الحوادث والإصابات عند الأطفال.. الوقاية والحد منها».
وقالت الدكتورة عبدالله: «من أجل أن نكون قادرين على وضع سياسات تؤثر إيجابياً على صحة الطفل، يجب تحليل البيانات على مدى فترة طويلة من الوقت، وهناك حالياً فجوة معرفية في المنطقة فيما يتعلق بعلمية جمع الإحصاءات والتحاليل المتعلقة بهذا الخصوص، وذلك بالإضافة إلى فهم الأمراض التي يتعرض لها الأطفال.
كما أننا بحاجة لفهم مستوى الاستثمارات التي تم ضخها في مجال الوقاية بالمقارنة مع مستوى الرعاية العلاجية المقدمة. ويمثل هذا المؤتمر فرصة مثالية لتبادل الخبرات مع المتخصصين القادرين على تطوير الأبحاث والسياسات في هذا المجال، وكلي ثقة في أن نتمكن من تطبيق النتائج التي سيتوصل إليها المؤتمر على أرض الواقع لتعزيز صحة الأطفال على المدى البعيد».
هذا، وتولى إدارة الجلسة النقاشية كل من الدكتورة هيفاء ماضي، مديرة قسم حماية وتعزيز الصحة في المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في شرق البحر المتوسط ومصر، والبروفيسور فكري أبو زيدان، رئيس مجموعة الرضوض في كلية الطب في جامعة الإمارات.