أبدى عدد من خريجات الجامعات من المتقدمات للعمل بوظيفة معلم في مدارس رأس الخيمة، امتعاضهن من عملية الإعادة الدورية السنوية للمقابلات، التي ينتج عنه تأخير دورهن في الحصول على وظيفة وشغل هذه الوظيفة من قبل خريجات جديدات.
وأشرن في معرض شكواهن لـ «البيان» برأس الخيمة، أنهن يعشن ضغطاً نفسياً كبيراً من جراء الانتظار الطويل للوظيفة التي لا تأتي، وقد زاد الضغط مع الإعادة الدورية لإجراءات القبول التي فرضتها وزارة التربية، خاصة مع تواجد خريجات جدد ممن تخرجن حديثاً من الجامعات، ومازلن يحتفظن بالمعلومات التربوية التي أثرت فيها سلباً البطالة التي طال امدها بالنسبة للخريجات الأقدم.
وقالت مريم «إحدى الخريجات» أنها كانت تحتل الترتيب الأول في كشف الأسماء المرشحة لشغل وظيفة معلمة، إلا أن قرار إعادة المقابلات وضعها في حالة سيئة بعد أن أصبح ترتيبها الثالث، وخلال المقابلات الجديدة التي أعلنت وزارة التربية عنها خلال الفترة المقبلة سيتأخر ترتيبها أكثر، بحكم تأثير طول الزمن الذي امضته في المنزل في قدراتها ومعلوماتها مقارنة بالخريجات الجديدات.
وتضيف أنه رغم تأثر معلوماتها وخبراتها التربوية بتأخر الوظيفة وطول مدة تخرجها من الجامعة مقارنة بالخريجات الجديدات، إلا أن حصولها على الوظيفة سوف يعيد تلقائياً هذه المعلومات التي ستطبق على ارض الواقع، خاصة وأنها حصلت على تقدير مرتفع لدى تخرجها من الجامعة.
وتتفهم فاطمة أحمد مرشحة أخرى سبق ان أدت الامتحان أسباب الإعادة الدورية لامتحانات القبول من حيث استقطاب الكفاءات المميزة للتربية، لافتة الى انه ومن ذات المنطلق، فإن هناك كفاءات متميزة أخرى ستتعرض للظلم بسبب تأخر ترتيبها نتيجة الإعادة الدورية وتواجد خريجات جديدات مازلن متمكنات من المواد.
وتقترح أم احمد إحدى المنتظرات على قوائم التعيينات في التربية، أن تقوم التربية بتأخير إعادة المقابلات بالنسبة لمن سبق لهن أن أجرين المقابلات وحققن نتائج جيدة، كأن تكون مقابلتهن بعد ثلاثة أو أربعة أعوام، الأمر الذي يحقق العدالة للجميع حتى بالنسبة للخريجات الجديدات اللواتي ستحفظ حقوقهن بهذا الأمر.
رأس الخيمة - رباب جبارة
