اختتمت مساء أمس الأول فعاليات القافلة الثقافية الثانية التي نظمتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في منطقة اذن برأس الخيمة وسط تفاعل أهالي خمس قرى في المنطقة هي اذن والغيل والساعدي العيص والعيم ووادي الكوب.
وأقيمت مسابقات ثقافية متنوعة للرجال والنساء والأطفال تم خلالها تقديم العديد من الجوائز القيمة للمشاركين ولاقت المسابقة اقبالاً كبيراً من الحضور.
وقد أجمع سكان المنطقة على أهمية القافلة الثقافية مشيدين بالدور الكبير الذي لعبته في إضفاء السعادة على جميع السكان والخدمات المتميزة التي قدمت لهم بالإضافة إلى لقاء المسؤولين والحوار معهم بجانب الفعاليات والأنشطة الثقافية والاجتماعية المتنوعة التي حازت على أعجاب السكان.
وتم تخصيص حافلات من مواصلات الامارات لنقل أهالي المنطقة والقرى المجاورة إلى موقع القافلة الثقافية على مدار اليومين المخصصين للفعالية.
وقام فريق كبير بقيادة عبدالعزيز المسلم رئيس لجنة جمع التراث بالالتقاء بالأهالي وخصوصاً كبار السن من الرجال والسيدات لتوثيق تراث المنطقة فضلاً عن محاورتهم وجمع كل ما يحفظونه.
وضمن فعاليات اليوم الثاني والأخير قام فريق وزارة الثقافة بتوضيح أهداف القوافل الثقافية وبرامجها وتأكيد أهميتها والدور التنموي والتوعوي الذي تلعبه في كافة أرجاء الوطن في إطار سعي الوزارة لتحقيق التنمية الشاملة في كافة أنحاء الإمارات.
وشملت فعاليات اليوم الثاني مبادرة مركز خدمات الأسعاف بدبي بتقديم الجوائز التشجيعية للأطفال واجراء مسابقات في المعلومات الطبية البسيطة والمعلومات العامة ..
وقدمت النقيب سعاد يوسف من شرطة دبي محاضرة بعنوان «الأسرة السعيدة» حول تربية الأبناء وحمايتهم من المخاطر في سن المراهقة وتلاها محاضرة عن التوعية المرورية لشرطة رأس الخيمة ثم محاضرة الأسرة الإماراتية السعيدة لعمر النعيمي من مركز تواصل برأس الخيمة.
عرض بعد ذلك مركز شباب الغيل فقرة ثقافية فنية عن الأم ثم فقرة الدكان القديم لطلبة مدرسة أسامة بن زايد والتي استمرت خلال ايام القافلة، أما شرطة رأس الخيمة فساهمت في الفعاليات بالفرقة العسكرية واستعراض شرطة الخيالة والذي حاز على إعجاب جميع الحضور.
وأشاد سكان المنطقة بالدور الفعال الذي ساهمت فيه هذه القافلة الثقافية لتعزيز الترابط الاجتماعي والاسري مؤكدين أن هذه القوافل والمسابقات تلعب دوراً هاماً في اكتشاف المواهب من ابناء في إعطائها الفرصة بالمشاركة والاحتكاك مع شخصيات وفناني المجتمع.
«وام»