أعلن عبدالكريم محمد رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين التعاونية لصيادي الأسماك عن مشاريع جديدة ستؤسسها الجمعية التعاونية منها مشروع ميناء للصيادين متكامل ومجهز بأحدث المواصفات في منطقة المرور يحوي محطة للبترول و360 موقفاً للطرادات.

إضافة إلى إنشاء مرسى لعدد 350 قارباً ستقوم بتشييده إحدى الجهات الحكومية في مكانين مختلفين أحدهما في الخور والثاني في الميناء بمنطقة المرور، وكذلك سيتم إنشاء مصنع للثلج تبرع بتكلفة إنشائه أحد الخيرين وأن الحكومة قامت بتوجيه إدارة البلدية لتخصيص قطعة الأرض للمصنع، كما أنه تم الاتفاق مع جمعية عجمان للصيادين من أجل استيراد أدوات الصيد من الصين لتوفيرها لصيادي أم القيوين بأسعار مناسبة.

جاء ذلك خلال انعقاد الجمعية العمومية لجمعية أم القيوين التعاونية لصيادي الأسماك صباح أمس بإدارة الجمعية وبحضور 65 من أعضائها والذي أعلنت فيه الجمعية عن تحقيقها أرباحاً بلغت 443 ألف درهم سيتم توزيع 223 ألف درهم أرباحاً للصيادين والتنازل عن نسبة 10% من مكافآت أعضاء مجلس الإدارة إلى صالح الجمعية، كما تناول جدول الاجتماع التقرير المالي وتوزيع الأرباح على المعاملات لنهاية العام 2009.

وأضاف رئيس جمعية الصيادين التعاونية في أم القيوين أنه تم توفير ميكانيكي يعمل على مدار الساعة إلى حين افتتاح ورشة الصيادين وذلك لإصلاح مكائن الصيادين، مبيناً في الوقت ذاته أن مشروع ميناء الصيادين ستقوم بتشييده وزارة الإشغال في منطقة المرور من المتوقع البدء فيه أول مارس من العام 2011 وأن الانتهاء منه وتسلمه سيكون بنهاية أغسطس من العام نفسه.

كما أن مشروع المرسى الذي سوف تشيده إحدى الجهات الحكومية والذي يضم 350 موقفاً للقوارب سيكون بديلاً لمرسى الصيادين الذي انهار، لافتاً إلى أن حكومة أم القيوين وجهت إدارة البلدية بتخصيص مكان لتنظيف الأسماك يعود ريعه لإدارة الجمعية الأمر الذي يساهم في دعم الصيادين وتقليل التكلفة.

وأكد أن إدارة الجمعية قامت بالتواصل مع كل الجهات الحكومية المحلية والاتحادية منها مناقشة رئيس مجلس الإدارة وزير البيئة والمياه حول متطلبات الصيادين وهي توفير الدعم اللازم لهم من خلال توفير المكائن .

وتخفيض الرسوم في مختلف المعاملات خاصة رسوم التأشيرات من وزارة العمل والمطالبة بتحويلها لإدارة الجنسية بدلاً من العمل، مبيناً أن إدارة الجمعية استطاعت إلغاء التسعيرة الثابتة بالنسبة للأسماك والتي كان يعاني منها الصيادون منذ قرابة الـ 20 عاماً الأمر الذي يتيح لهم تحقيق مردود مالي جيد.

من جهة أخرى طالب الصيادون في أم القيوين بضرورة تعيين أكثر من دلال على الأسماك، وأن يتم افتتاح السوق باكراً حتى يستطيع الصيادون بيع صيدهم اليومي وأن يفتح السوق على فترتين صباحية ومسائية، مطالبين في الوقت ذاته بضرورة تخفيض رسوم المعاملات من قبل البلدية وخفض رسوم تأشيرة العمال من قبل وزارة العمل وذلك مراعاة لظروفهم ولتكون مهنة الصيد جاذبة لا منفرة للمواطنين.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض