أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أنه سيسعى إلى تشديد إجراءاته الرقابية على المنشآت الغذائية والمنافذ الحدودية خلال فصل الصيف، بهدف الحفاظ على الأسواق من دخول أية مواد غذائية غير مأمونة، في ظل تزايد فرص تعرض السلع المختلفة إلى التلف خلال هذه الفترة من العام جراء ارتفاع حرارة الجو بشكل ملحوظ.

وقال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال والمعلومات في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إن منظومة الرقابة على المنشآت لضبط الواقع الغذائي للمستهلكين في أبوظبي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية مع اقتراب فصل الصيف ؛ هي الرقابة على المخازن والمستودعات التابعة للمنشآت الغذائية، والرقابة على سيارات نقل الأغذية والمشروبات، وتوعية المستهلكين المسافرين إلى الدول الأخرى حول طرق التعامل السليمة مع البطاقات الغذائية للمنتجات المعروضة في أسواق الدول التي يزورونها، بالإضافة إلى تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية.

وأوضح أن الجهاز سيكثف حملاته التفتيشية على مختلف أرجاء الإمارة خلال أشهر الصيف بشكل عام وخاصة على المنافذ الحدودية، بهدف الحفاظ على الأسواق من تسريب أي مواد غذائية غير مأمونة استعداداً لشهور الصيف والتي تزداد خلاله فرص تلف المواد الغذائية في حال نقلها وتداولها من دون التزام بالاشتراطات والمواصفات المطلوبة.

وأضاف أن الجهاز يهتم بأمرين هما تخزين ونقل المواد الغذائية، سواء بالسوق أو المنازل وأيضاً المنافذ الحدودية، حيث يسعى للتأكد من أن المواد الغذائية منقولة ومحفوظة ومخزنة بطريقة آمنة وتحت درجات حرارة تتفق مع البطاقات الغذائية.

كما تشمل الحملات التفتيشية التي سيتم تنظيمها عمليات نقل المواد الغذائية عبر سيارات نقل الأغذية المرخص لها بذلك، فلابد أن تكون درجات الحرارة داخل السيارة متفقة مع آلية حفظ المادة الغذائية لأنواع الأغذية المنقولة مثل الخضار والفاكهة والمجمدات والمعلبات واللحوم والأسماك.

وقال إن الجهاز خلال فترة الصيف يشدد إجراءاته الخاصة بالاشتراطات الواجب توافرها في سيارات نقل المواد الغذائية، فلا تهاون مع المخالفات المرتبطة بها.

كما يحكم الرقابة على المؤسسات الغذائية لضمان ترخيص سيارات نقل المواد الغذائية العاملة لديها، وتشمل الرقابة سيارات نقل المواد الغذائية القادمة من خارج الإمارة، للتأكد من التزامها التام بالمعايير الرقابية قبل دخولها إلى الإمارة، لافتاً إلى أن الجهاز خصص مفتشين مؤهلين في جميع منافذ الإمارة الخارجية لمراقبة دخول وخروج السيارات المحملة بالشحنات الغذائية.

وأضاف أن الجهاز سيفحص عيّنات عشوائية من الأغذية المنقولة للتأكد من عدم تأثرها بظروف النقل، مؤكداً أن جميع السيارات المارة عبر حدود إمارة أبوظبي مطالبة بالالتزام باشتراطات الجهاز قبل دخولها، انطلاقاً من كون الجهاز ينظر للمستهلك داخل الدولة بمستوى لا يقل عن أي مستهلك في العالم، وهو ما يتم توضيحه لأية شركة ترغب في تداول الغذاء في إمارة أبوظبي.

أبوظبي - أحمد جمال