كشفت صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية أمس، أن ملايين البريطانيين يواجهون خطر التطفل على حياتهم والاطلاع على أدق تفاصيل خصوصياتهم، بما فيها ميولهم الجنسية، من قبل وكالة أمن أوروبية جديدة.

وقالت الصحيفة إن الاتحاد الأوروبي زوّد وكالة «يوروبول» بصلاحيات تمكنها من الوصول إلى المعلومات الشخصية لأي شخص، بما في ذلك مواقفه السياسية وميوله الجنسية، إذا كان المشتبه فيهم متورطين في أي أعمال تحضيرية يمكن أن تؤدي إلى نشاط إجرامي.

وأضافت أن وكالة «يوروبول»، التي تتخذ من لاهاي مقراً لها، كانت حتى الأول من يناير الماضي مجرد مكتب شرطة مموّل من قبل دول أوروبية مختلفة، للمساعدة في مكافحة الجريمة المنظمة الدولية، لكنها ولدت من جديد كذراع رسمية للاتحاد الأوروبي في مجال جمع المعلومات عن الجرائم الجنائية، وقامت بروكسل بتوسيع صلاحياتها.

وأشارت الصحيفة إلى أن وكالة الاستخبارات الأوروبية الجديدة أثارت انتقادات واسعة وحذّر منتقدون من أنها تهدد الحق في حرية التعبير عن الرأي.