هددت كوريا الشمالية أمس، بشنّ «هجمات نووية غير مسبوقة» ضد أي جهة تحاول الإطاحة بالنظام الحاكم في بيونغ يانغ، في إشارة إلى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وتأتي التهديدات الكورية الشمالية وسط تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة وغيرها من الدول، تخطط لدراسة سيناريوهات احتمال حصول تمرد في كوريا الشمالية.
وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية أن «صحيفة محلية أفادت الأسبوع الماضي بأن مؤسسات دراسات حكومية في كلّ من الصين وكوريا الجنوبية، ستجتمع مع القيادة الأميركية في المحيط الهادئ الشهر المقبل، في العاصمة الصينية بكين، لمناقشة سبل ردة الفعل في حال حصول انهيار للنظام الحاكم في كوريا الشمالية أو في حال وقوع حالة انشقاق واسعة هناك». وقد انتقدت كوريا الجنوبية هذه الخطط ووصفتها بـ «أحلام مجنون يتمنى أن تسقط السماء».
ونقلت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية عن ناطق لم تكشف عن اسمه، في الجيش الكوري الشمالي قوله، إن «تمرداً مماثلاً سيحصل في كوريا الجنوبية»، بدل كوريا الشمالية.
وأضاف الناطق أن «أي جهة متورطة في الإطاحة بالحكم في بيونغ يانغ ستقع ضحية للهجمات النووية غير المسبوقة التي سيقوم بها الجيش الذي لا يقهر».
الى ذلك ذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية ان سفينة تابعة للبحرية الكورية الجنوبية تحمل أكثر من 100 شخص تعرضت أمس للغرق قرب كوريا الشمالية، وان سيؤول تحقق فيما اذا كانت كوريا الشمالية هاجمت السفينة بطوربيد. وقال تلفزيون «اس.بي.اس» ان هناك مخاوف من مقتل كثير من البحارة الكوريين الجنوبيين على متن السفينة.
كما ذكرت شبكة تلفزيون «واي.تي.ان» ان الحكومة تحقق فيما اذا كان غرق السفينة بسبب هجوم بطوربيد من كوريا الشمالية بينما قالت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية ان حكومة سيؤول دعت إلى اجتماع طارئ للوزراء المعنيين بالأمن.