قال مركز أبحاث في واشنطن أن رؤوساً حربية ذرية «تكتيكية» منخفضة الإشعاع ستكون إحدى الوسائل التي يلجأ إليها الإسرائيليون لتدمير منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية الموجودة في مواقع نائية ومحصنة بشدة.
وأوضح مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في تقرير جديد ان «البعض يعتقد أن الأسلحة النووية هي الأسلحة الوحيدة التي يمكنها تدمير أهداف على أعماق كبيرة تحت الأرض أو في أنفاق». ولكن خبراء مستقلين آخرين قالوا ان سيناريو كهذا يستند إلى «خرافة» شن هجوم ذري نظيف وسيكون تبريره محفوفا بمخاطر سياسية كبيرة.
وقال التقرير الذي جاء في 280 صفحة ان الصواريخ الباليستية أو الصواريخ التي تطلق من غواصات قد تستخدم لشن هجمات إسرائيلية بأسلحة نووية تكتيكية دون أن يعترضها الدفاع الجوي الإيراني. وستسبب الرؤوس الحربية «التي تخترق الأرض» القدر الأكبر من التدمير.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته «ان الهجمات النووية الاستباقية غريبة عن المبدأ الذي يقضي بأن هذه الأسلحة وجدت كي لا تستخدم».