شهد العراق أمس تفجيرين انتحاريين في منطقة الخالص شمال بغداد أوديا بحياة 42 شخصاً بالتزامن مع إعلان مفوضية الانتخابات فوز قائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء العراقي الأسبق اياد علاوي على منافستها قائمة دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي بفارق مقعدين بحصولها على 91 مقعداً من أصل 325 في البرلمان المقبل ، فيما حل الائتلاف الوطني العراقي ب70 مقعداً بحسب النتائج الرسمية النهائية الصادرة أمس.
ورغم وصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي النتائج بالشفافة إلا انه رفض الاعتراف بها واعتبر أنها «غير نهائية»، مشيراً إلى انه سيقدم طعناً، وأظهرت النتائج النهائية التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فوز قائمة «العراقية» بزعامة علاوي على ائتلاف «دولة القانون» بفارق مقعدين إذ نالت 91 مقعدا مقابل 89 لقائمة المالكي كما نال التحالف الكردستاني 43 مقعداً.
وقال رئيس المفوضية فرج الحيدري إن النتائج لا تعتبر نهائية إلا بعد مصادقتها من قبل المحكمة الاتحادية. ويمكن الطعن بالنتائج خلال ثلاثة أيام بدءاً من اليوم السبت. وفي رد فعل أولي على فوزه قال علاوي أنه مستعد للتحالف مع جميع الأطراف لتشكيل الحكومة الجديدة.
