التقى عبدالله إبراهيم غانم السويدي، سفير الدولة لدى الجمهورية التونسية، أمس، سليم التلاتلي، وزير السياحة في الحكومة التونسية.
جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين الإمارات وتونس وخاصة في المجال السياحي.
وقال المسؤول التونسي إن العلاقات المتميزة القائمة بين البلدين الشقيقين من شأنها أن تدعم التعاون في المجال السياحي وتفتح آفاقاً لتطويره.. مؤكداً أن وزارة السياحة التونسية وضعت استراتيجية لنمو القطاع السياحي خلال السنوات الخمس المقبلة تتضمن مبادرات جديدة من أهمها فتح مكاتب للترويج السياحي لدى الدول التي تربطها بها علاقات راسخة.
وأشار التلاتلي في هذا السياق إلى أن تونس تتطلع الى توثيق التعاون مع الهياكل المعنية في دولة الإمارات بقطاع السياحة وخاصة المجلس الوطني للسياحة والآثار وهيئة ابوظبي للسياحة ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.. لافتاً إلى إمكانية التعاون على مستوى تطوير الكوادر وتبادل الخبرات وتأهيلها للعمل في الإمارات أو في تونس.
ولفت إلى تطابق استراتيجيات النمو بين الإمارات وتونس في جميع القطاعات بما في ذلك القطاع السياحي، بما يضمن الاستفادة المؤكدة من إنشاء مركز للتكوين السياحي الفندقي بالتعاون مع خبراء سويسريين أو أوروبيين من المعروفين بتجربتهم المتميزة.
من جانبه أكد السفير السويدي عراقة وعمق العلاقات بين الإمارات وتونس.. مشيراً إلى أن قطاع السياحة يمكن أن يسهم في مزيد من تطويرها وخاصة عبر دعم النقل الجوي بين البلدين في الاتجاهين.
وأشار إلى أن لوزارة السياحة التونسية حالياً مكتب بدبي، يمكن دعمه بمكتب ثان في أبوظبي، وبثالث بأحد مطارات الدولة، لأجل استقطاب عدد مهم من السياح من المواطنين أو الأجانب المقيمين.
كما ذكر أن التعاون السياحي الإماراتي التونسي يعود إلى بداية عقد السبعينات، حيث بادرت الإمارات بالاستثمار في إقامة وحدات فندقية وسياحية، وهو ما يخول الاستفادة من هذه التجربة لإعطاء دفع جديد لهذا التعاون المثمر بين البلدين.
