دعا خطباء الجمعة الى الاخذ بنور القرآن في حياتنا والتعامل به في عطائنا وبيعنا وشرائنا وجميع احوالنا واذا تكلمنا تكلمنا بصدق واذا نصحنا نصحنا بحكمة وعلم واذا اعطينا أعطينا بأمانة واذا عملنا عملنا باتقان وأذا أخذنا أخذنا بحق واذا اشترينا وبعنا اشترينا وبعنا بلين ورحمة فنكون بذلك مقتدين بالنبي صلى الله عليه وسلم .
وقال الخطباء في خطبة امس التي جاءت تحت عنوان ( نور القرآن) ان الدولة تبذل جهودا كبيرة من اجل تشجيع الابناء والطلاب على حفظ كتاب الله وتعلمه فأنشأت المراكز الخاصة بتحفيظ القرآن الكريم ونظمت الدورات في المساجد حتى يتعلم النشء كتاب ربه ورصدت لحفظ القرآن الكريم الجوائز القيمة وأعدت المسابقات بين الطلاب حتى يتنافسوا في حفظ كتاب الله .
وناشد الخطباء اولياء الامور على الحاق ابنائهم بهذه المراكز ليستثمروا وقتهم في تعلم القرآن الكريم ويكثروا من تلاوة القرآن وان يجعلوا لبيوتهم نصيبا من تلاوته يكتب لهم الاجر والسعادة في الدنيا والفوز والنجاة في الآخرة .
واضافوا ان القرآن الكريم هو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وهو الهادي الى طريق الله المستقيم وهو دستور حياة المسلمين ومنهج الله اليهم به تحيا القلوب وتسكن النفوس وتستقيم الجوارح وهو جمال الروح من تمسك به نجا فهو حبل الله الممدود من السماء الى الارض .
واشاروا الى ان الله عز وجل جعل القرآن عصمة وهدى وشفاء ويدعونا الى الهدى والحق ويظهر جمال نور القرآن حينما يخالط القلوب فيغير ضلالها الى هدى وعصيانها الى طاعة ويحيي البيوت بنوره ويطرد منها الشياطين بقدرته وجلاله.
وذكروا ان القرآن هاد وداع للانسان الى طريق الحق حتى يكون في مأمن من الشر ويهديه للتي هى اقوم ومن اراد ان يكون له قبس من نوره فليحرص على قراءته واتباع منهجه ومن حرم نور القرآن فقد حرم الخير كله.
واكد الخطباء في الخطبة الثانية ان القرآن الكريم يأمرنا بالقصد والاعتدال في امورنا كلها وعدم الاسراف التي يأخذ صورا كثيرة منها الاسراف في استخدام المياه الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم حتى وان كان لأجل الوضوء.
ودعوا الى ترشيد استهلاك المياه وتركيب الادوات التي تساعد على الحد من اهدار المياه التي تبذل الدولة جهودا كبيرة لتوفير مياه الشرب المحلاة وبعدم استنزاف المياه الجوفية لانها ثروة وطنية يجب المحافظة عليها للاجيال الحالية والقادمة.
ابوظبي - ممدوح عبد الحميد