نجح ملتقى العائلة الثاني الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين بتحقيق أهدافه متمثلة بتعميق الشعور بالانتماء الوطني، تمثل النجاح في الإقبال الكبير من كافة أفراد الأسرة المواطنة ومن مختلف إمارات الدولة.

وذلك طيلة أيام الأسبوع على زيارة القرية والمشاركة بحماس كبير في مختلف الأنشطة التراثية التي تقدمها القرية، وقد كثرت المطالبات بتمديد فترة الفعاليات للملتقى، اجتماع العائلة لأول مرة على هذا النحو هو ما يضفي سحرا خاصا على المكان مع ما يعنيه ذلك من تحقيق لحالة التواصل والحوار التي باتت نادرة بين الزوجين وبينهم وبين أولادهم من جهة أخرى، والتي تمثل أحد أهم الشروط لوجود أسرة مستقرة تمثل بيئة خصبة لأبناء ناجحين في حياتهم العلمية والعملية.

هكذا ترى منى بالحصا مديرة إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية ، وتقول «لم تكن فكرة تنظيم الملتقى وليدة الصدفة أو من باب الترف، أو حتى من قبيل الإضافة العددية للمهرجانات الكثيرة التي تشهدها إمارة دبي على مدار العام، بل فرضت الفكرة نفسها علينا استنادا إلى دراسات علمية حول واقع الأسرة الإماراتية التي تواجه تحديات كثيرة، جراء التغيرات الاجتماعية المتسارعة المصاحبة للاستثمارات الكبيرة في الإمار.

هذه التحديات التي يتمثل أبرزها في تزايد معدلات الطلاق وانحراف الأحداث، والتي تؤكد معظم الدراسات الاجتماعية المنجزة محليا أن أسبابها تعود إلى عوامل تربوية بالدرجة الأولى أي خلافات زوجية ينتج عنها تفكك اسري تفتح الباب واسعا أمام انحراف الأبناء بسبب غياب الرعاية الأسرية.

وختمت منى بالحصا حديثها بالقول إن ملتقى العائلة الثاني نجح في إحداث حالة غير مسبوقة من التواصل داخل الأسرة الإماراتية.