انتهت وزارة التربية والتعليم من المرحلة الأولى من مشروع استبدال أجهزة التكييف ب648 وحدة تكييف صامت، في 14 مدرسة، حيث تبلغ قيمة المرحلتين الأولى والثانية من المشروع 4 ملايين و860 ألف درهم.

وتهدف الوزارة إلى تقليل استخدام الطاقة الكهربائية والحد من الغازات الضارة التي تنتج عن هذه المكيفات.

وكشفت نجيبة يوسف مديرة إدارة الأبنية والخدمات التعليمية في الوزارة عن مشروع استبدال 648 جهاز تكييف في المدارس الجديدة على مستوى دبي والإمارات الشمالية، موضحة أن الوزارة انتهت من المرحلة الأولى من المشروع التي شملت 9 مدارس، من بينها مدرستان تعليم أساسي وثانوي بنات، والثانية حلقة ثانية في رأس الخيمة، وفي الشارقة بواقع مدرستين حلقة ثانية بنات، بالإضافة إلى مدرستين في عجمان واحدة تعليم أساسي بنين حلقة ثانية، وأخرى تعليم أساسي ثانوي، وفي أم القيوين مدرسة واحدة تعليم أساسي وثانوي، وفي الفجيرة مدرستان واحدة تعليم ثانوي بنات وأخرى تعليم أساسي بنات.

وأوضحت أن المشروع سينفذ في نموذجين من المدارس بحيث يتم تركيب الوحدات داخل الفصول الدراسية فقط، لافتة إلى أن الإدارة تحصر حالياً المدارس التي تحتاج إلى استبدال أجهزة التكييف، ووفقاً لعملية الحصر ستحدد المرحلة الثالثة للمشروع.

وأشارت إلى أن مناقصة المشروع رست على شركتين لتغيير أجهزة التكييف، وفقاً للشروط التي وضعتها الوزارة بأن تكون ملائمة للبيئة وتعمل على تقليل الطاقة الكهربائية.

وقالت إن المرحلة الثانية للمشروع تشمل 5 مدارس، من بينها مدرستان في دبي واحدة ثانوي وأخرى أساسي، بحيث يتم تركيب 72 جهاز تكييف في كل مدرسة، وأوضحت أن الأجهزة التي تم جمعها منها تالفة تم إرجاعها إلى مخازن الوزارة، وأخرى تحتاج إلى صيانة وجارٍ حالياً إعداد مناقصة عامة عن طريق وزارة التربية والتعليم لعمل الصيانة اللازمة، ثم إعادة توزيعها على المدارس التي بحاجة إلى أجهزة تكييف (نافذة).

وأوضحت أن المكيف (نافذة)، له أضرار عديدة منها الضجيج والأصوات العالية التي تشوش على الطالب أثناء الحصص الدراسية، كما أن أداءها في الوقت الحالي مع بداية دخول أشهر الصيف أقل من المكيفات الأخرى، بالإضافة إلى مشاكل المناطق النائية مع هذه المكيفات، مشيرة إلى أن الوزارة تسعى لترشيد استهلاك الكهرباء والحد من أضرار البيئة التي تنتج عن الغازات الضارة التي تنبعث من أجهزة التكييف في الهواء.

دبي ـ رحاب حلاوة