كشف مسؤول أمني لبناني وآخر قضائي أمس أن المحققين الدوليين استجوبوا عناصر من «حزب الله» فيما يتعلق بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005.
وقال المسؤولان اللذان رفضا كشف هويتيهما إن فريقاً من المحكمة الخاصة بلبنان ومقرها هولندا أجرى مقابلات مع عدد من عناصر «حزب الله» في بيروت من بين عشرات آخرين. وقال المسؤول القضائي إن المحققين كانوا يتحدثون إلى الأشخاص الذين قد تكون لديهم معلومات عن الجريمة.
ويخشى كثيرون من أنه إذا وجه الاتهام إلى «حزب الله» في هذه القضية، فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوث توتر وحتى أعمال عنف بين الطائفتين السنية والشيعية في لبنان.
من جهة أخرى، اجتازت قوة عسكرية إسرائيلية الشريط الشائك على الحدود اللبنانية، وتمركزت على تلة تشرف على منطقة متنزهات الوزاني.
وأفادت مصادر أمنية لبنانية أن وحدات من الجيش اللبناني المتمركزة في منطقة الوزاني وضعت في حال الاستنفار والجهوزية التامة مقابل قوة عسكرية إسرائيلية اجتازت الشريط الشائك وتمركزت على تلة تشرف على منطقة المتنزهات.
وأوضحت المصادر أن قوة عسكرية إسرائيلية تضم 17 جندياً إسرائيلياً تقدمت من بلدة الغجر السورية المحتلة واجتازت الشريط الشائك، وتمركزت في النقطة التي تقدمت إليها منذ أيام دبابتا ميركافا معاديتان، وتحديداً في تلة الميسات، من دون أن تدخل الأراضي اللبنانية.
واتخذ الجنود الإسرائيليون وضعيات قتالية في النقطة المشرفة على متنزهات الوزاني، الأمر الذي دفع بالجيش اللبناني إلى الاستنفار، في وقت سيرت قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان «اليونيفيل» دوريات مكثفة من الكتيبة الإسبانية في المنطقة.
