بحث وزراء الخارجية العرب بحضور معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أمس خلال اجتماعاتهم التحضيرية للقمة العربية التي تلتئم غداً السبت وبعد غدٍ الأحد في مدينة سرت الليبية حجم الدعم المالي اللازم لمواجهة خطط الاستيطان الإسرائيلي في القدس وآليات تقديمه.
في وقت تمكنت الكويت من حل خلاف بين العراق وليبيا بعد أن كاد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن ينسحب إثر تعليمات من بغداد، احتجاجاً على استقبال الزعيم الليبي معمر القذافي وفداً من المعارضة البعثية العراقية.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بعد الجلسة الأولى المغلقة للاجتماع الوزاري «طلبنا نصف مليار دولار، وهو مبلغ متواضع مقارنة بما تصرفه إسرائيل والجاليات اليهودية في العالم على الاستيطان في القدس الشرقية، والذي بلغ حتى الآن أكثر من 4, 17 مليار دولار».
وكانت فلسطين وسوريا تقدمتا بمشروع مشترك أطلقتا عليه «خطة تحرك لإنقاذ القدس» تتضمن دعم صندوق القدس الذي يديره بنك التنمية الإسلامي ب500 مليون دولار.
وفي وقت لاحق أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، أن وزراء الخارجية العرب أقروا تخصيص 500 مليون دولار لدعم القدس، بناء على طلب السلطة الفلسطينية.
ومن جهة أخرى، اقترحت الأمانة العامة للجامعة العربية إنشاء مفوضية للقدس تابعة للجامعة تكون بمثابة الآلية التي تتولى إدارة هذا الدعم.
التفاصيل في عالم واحد
طرابلس ـ سعيد فرحات والوكالات
