برعاية وحضور معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه أطلقت الوزارة صباح أمس النظام الرقمي للموارد المائية وذلك خلال ندوة متخصصة عقدت بفندق فيرمونت بدبي ضمن احتفالات الوزارة بيوم المياه العالمي والذي يوافق 22/ مارس من كل عام تحت شعار جودة الماء أو مياه نظيفة لعالم صحي.

وأشار معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه خلال كلمته للحضور أن وزارة البيئة والمياه تحرص على تبني التوثيق الالكتروني للبيانات المائية للدولة ليصبح هذا النظام الالكتروني مصدرا مستمرا للمعلومات لمساعدة المختصين والمعنيين بالمياه على اتخاذ القرار ، ويعتبر نظام المعلومات المائي الرقمي ركيزة أساسية في الإدارة المتكاملة للموارد المائية، يقوم النظام بحفظ وإدارة وتحليل البيانات والمعلومات المائية.

وذكر معاليه أن الوزارة انتهت من إنشاء نظام للمعلومات المائية يتيح إمكانيات حفظ و استرجاع ومعالجة وتحليل وعرض بيانات الموارد المائية بمختلف أنواعها وأعلن عن البدء في تشغيل النظام المائي الرقمي ودخوله لمنظومة الخدمة، وتتطلع الوزارة للتعاون مع شركائها من الهيئات والدوائر العاملة في مجال تقديم خدمات المياه و لاسيما في القطاع البلدي من تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي لرفدها بالبيانات المستمرة من أجل تحديث المعلومات المائية وجعلها متاحة بما يمكن من دعم متخذي القرار فيما يخص المياه .

وقدم الدكتور محمد مصطفى الملا - مدير إدارة الموارد المائية محاضرة حول نظام البيانات الرقمي للموارد المائية شرح خلالها أجزاء النظام، حيث يتكون من ثلاثة أجزاء وهي نظام قاعدة البيانات المائية، ونظام المعلومات الجغرافية، ونموذج الميزان المائي، كما وأوضح الملا أن النظام له خصائص.

حيث إنه يتعامل مع جميع أنواع البيانات المتعلقة بالموارد المائية السطحية والجوفية و التحلية و المعالجة و الإدارة المائية، كما وأنه يتميز بتوافقه مع كافة الأنظمة المعلوماتية المستخدمة في الجهات العاملة في مجال الموارد المائية، بالإضافة إلى سهولة تحديث وربط النظام مع العديد من البرامج التخصصية في مجال الموارد المائية، وكذلك يتميز بوجود نموذج رياضي لتقدير الموازنة المائية.

كما وقدم المهندس / أحمد سيف المطري - إدارة الموارد المائية محاضرة أخرى حول الموارد المائية التقليدية في الدولة مثل المياه الجوفية والسطحية وبالذات الأفلاج والينابيع والمشكلات التي تواجهها ، وأيضا تناول المياه غير التقليدية وبالذات المياه المحلاة والمياه المعالجة في الدولة والآليات المتبعة للتنمية المستدامة للموارد المائية في الدولة.

كما وتناولت المحاضرة جهود الوزارة في نشر ثقافة ترشيد استهلاك المياه الجوفية في عمليات الري والتعاون مع المؤسسات العالمي في الحد من هدر المياه الجوفية والنظرة المستقبلية لتطوير الموارد المائية بالدولة.

إضافة إلى عرض تجربة تنقية مياه السدود وضخها في شبكات توزيع المياه (دراسة حالة سد وادي حتا) قدمها المهندس / امريش راتي من شركة بال للصناعة ، تناول فيها موضوع تجربة تنقية مياه سد وادي حتا والتي يتم معالجتها وضخها في شبكة المياه الرئيسية للمنطقة.

مما يساهم في الاستفادة من مياه السدود بعد معالجتها في عمليات توفير مياه الشرب للسكان وتعتبر هذه التجربة من التجارب الرائدة في الدولة والتي يستفاد منها لمياه السدود في مواسم الأمطار ، بالإضافة إلى عرض التقنيات الحديثة المستخدمة في التجربة والتعرف على الإيجابيات والسلبيات التي واجهتها الشركة أثناء عملها بالمشروع.