ناقش اجتماع فريق العمل المعني بتعديل الطقس التابع للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أبحاث التجارب العلمية والعملية للفريق في مجال تعديل وتحسين الطقس على مستوى العالم.
وعقد الاجتماع بدعوة كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في إطار أنشطة المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل الرامية إلى الاستفادة القصوى من الخبرات العالمية في مجالات تعديل الطقس والاستمطار.
وصرح عبد الله المندوس المدير التنفيذي للمركز بأن الاجتماع الذي استمر أربعة أيام واختتم يوم أمس بأبوظبي، استهدف التوصل إلى الحد من مخاطر الظواهر الجوية السلبية ودعم الظواهر الإيجابية منها على سبيل المثال زيادة كميات الأمطار في مناطق ندرتها من دول العالم المختلفة.
وأضاف أنه خلال الزيارة الميدانية التي قام بها فريق الخبراء للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل قد اطلع على التجربة الإماراتية في مجال استمطار السحب (لزيادة النسبة السنوية لكميات الأمطار) والإمكانيات التي وفرها المركز لهذا الغرض ومنها امتلاك المركز لطائرتين مجهزتين لإجراء مثل هذه التجارب.
بالإضافة لشبكة من الرادارات وشبكة محطات رصد سطحية تغطي جميع أنحاء الدولة والتي تقوم برصد الأحوال الجوية السائدة على مدار الساعة، وقد أبدى الفريق إعجابه بالإمكانيات المادية والبنية التحتية والكوادر المؤهلة بالمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل والتقنية المستخدمة في طريقة إجراء عمليات الاستمطار في الدولة.
وقال المندوس ان الفريق العلمي بحث خلال اجتماعه مع المختصين في المركز سبل التعاون بين المركز والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية في مجال تعديل الطقس وما يمكن أن يقوم به المركز من دعم للأنشطة العلمية والتطبيقية في مجال استمطار السحب على المستوى العالمي.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة
