قدم الشيخ محمد حسين يعقوب مساء أمس الأول، محاضرة حملت عنوان «الحب الحقيقي» في إطار فعاليات قرية الملتقى الثاني للعائلة الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، برعاية سمو الأميرة هيا بنت الحسين حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأوضحت منى بالحصا مديرة إدارة المراكز، أن هذه المحاضرة تأتي في إطار تحقيق استراتيجية ملتقى العائلة الثاني التي تقوم على تدعيم أواصر الاستقرار الأسري، لافتة الى أن الخطة التي يعمل الملتقى على تنفيذها تستند الى تقديم العديد من المحاضرات والدورات التدريبية عبر المسرح الذي يمثل ركيزة أساسية في فعاليات الملتقى.

حيث تتمحور هذه المحاضرات والدورات التدريبية حول الجانب الأسري والتربوي وتقديم المداخل والمعطيات الضرورية لأسرة ناجحة كمقدمة لمجتمع آمن ومستقر استنادا الى تعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء.

وأشار الشيخ محمد حسين يعقوب في محاضرته حول «الحب الحقيقي» الى أمثلة من الحب الحقيقي مثل حب الوالدين وحب الزوجة لزوجها والعكس والحب في الله بين المسلمين وحب الأولاد عبر حمايتهم وتربيتهم التربية الصالحة.

وقال: «يسمع المحبون منادي الحبيب (حي على الفلا) فيهجرون الفرش، ويطردون الكرى ، ويمتطون الأقدام في وهج الشمس أو لوعة البرد ، وكأنما يمشون على الحرير، ويتلى عليهم {وأنفقوا مما رزقناكم} فيتسابقون بالغالي والنفيس، ويبذلون من أعز ما يملكون، وأفضل مايحبون ، ويعطون عطاء من لا يخشى الفقر .

ويرتل عليهم {ولله على الناس حج البيت} فيقبلون من كل فج عميق ، وواد سحيق ، شعثا غبرا خماص البطون، ظمأى الأفئدة، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، فقول الحاج : لبيك اللهم لبيك معناه إجابة بعد إجابة لك يارب، وديدن المؤمنين دائما أنهم يقولون { سمعنا وأطعنا } ... عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - جاء إلى الحجر الأسود فقبله ، فقال : إني أعلم أنك حجر ، لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك. رواه البخاري.