اطلع الفريق ضاحي خلفان، القائد العام لشرطة دبي، رئيس لجنة الأمن والعدل، خلال زيارته لمعهد دبي القضائي على الانجازات والخطط الإستراتيجية للمعهد، ومشاريع 2010، والمبادرات والمشاريع المستقبلية.
وشارك في إحدى حلقات مشروع «لقاء الأجيال»، البرنامج المخصص لدبلوم العلوم القانونية والقضائية لأعضاء النيابة العامة، الذي يهدف إلى تعريف المشاركين بالدور الريادي للمعهد، وإكساب المتدربين الخبرات اللازمة من خلال التواصل مع الشخصيات البارزة، وتقوية شبكة العلاقات والتواصل مع القيادات العامة، إضافة إلى تطوير الإمكانيات والمعارف والمهارات لدى المتدربين.
وأشاد الفريق تميم بدور معهد دبي القضائي في تحقيق أهداف خطة دبي الإستراتيجية في الأمن والعدل، واعتماده أفضل الممارسات القانونية بما يسهم في تفعيل دور القانون في تحقيق التنمية المستدامة على مختلف المستويات والتي تنسجم مع أهداف خطة دبي الإستراتيجية 2015 في قطاع الأمن والعدل.
وقال الفريق خلفان: « إننا نؤمن في إطار رسالتنا نحو تحقيق مجتمع آمن يستشعر العدل والطمأنينة بدور معهد دبي القضائي في الارتقاء بالنظام القانوني والعدلي بما ينسجم مع خطة دبي الإستراتيجية 2015 ومحاورها الرئيسية في الأمن والعدل، من خلال جهوده لتأهيل الكوادر البشرية المواطنة على مستويات عالية من الكفاءة والشمولية وتوفير المعرفة القانونية القائمة وفق أفضل الممارسات الدولية ذات الصلة، وإطلاق العديد من المبادرات ونشر أفضل الممارسات القضائية».
من جانبه، أكد الدكتور جمال السميطي، مدير عام معهد دبي القضائي، أن مشروع «لقاء الأجيال» يعد من أحد أهم مبادرات المعهد، ويعتمد على نقل الخبرات وقصص النجاح لشخصيات عامة شهيرة إلى المتدربين القضائيين في المعهد، وذلك من خلال عرض تجاربهم التي عاشوها والنجاح الذي حققوه، ما يشكل مثالاً جيداً يحتذى به ويتيح فرصة التفاعل بين الأجيال الجديدة وأهل الخبرة.
مشيراً إلى أن المعهد يهدف من خلال هذا المشروع إلى إطلاع المتدربين على تجارب ناجحة في المجال العدلي والقانوني بما يسهم في رفع مستوياتهم في هذا الإطار ويتيح لهم فرصة التفاعل والتواصل مع أصحاب الخبرة.
حيث يحرص المعهد دائما إلى التواصل مع كافة الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة إيمانا منه بأهمية الشراكة في المجتمع، والتي تم التأكيد على أهميتها خلال الاجتماع الأخير للمجلس التنفيذي، وتم إطلاق مبادرات أجندة دبي للشراكة المجتمعية.
