أشاد الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية بالجهود المبذولة على صعيد توفير الحماية والرعاية اللازمتين للنساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر وما يتم تقديمه من مبادرات عبر «مراكز إيواء» خلال فترة وجيزة من تأسيسها، مشيرا إلى نبل الغايات والأهداف التي يتم العمل على تحقيقها لمكافحة واحدة من الجرائم التي ترفضها القيم والشرائع والمبادئ الإنسانية.
وثمن الخطط القائمة لتفعيل «الخط الساخن» ضمن الجهود التي تعتزم مراكز إيواء العمل على وضعها قيد التنفيذ حيث تم مؤخرا تنفيذ دورة متخصصة في هذا الشأن تحت إشراف المنظمة الدولية للهجرة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد مؤخرا بمقر وزارة الداخلية لتقييم ودراسة المتطلبات الضرورية لإطلاق وتفعيل خدمة الخط الساخن، حيث أكد المشاركون أهمية التعاون والتنسيق الوثيق بين مراكز إيواء ووزارة الداخلية لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر.
وقدمت مراكز إيواء خلال اللقاء درعا تقديرية إلى الفريق الشعفار تقديرا للجهود التي تضطلع بها وزارة الداخلية في مجال دعم الجهود الرامية للتصدي ومكافحة جريمة الاتجار بالبشر وتعزيز التعاون بين كافة الجهات لتحقيق تلك الغايات الإنسانية النبيلة.
وشارك في الاجتماع أحمد بن نخيرة مدير إدارة حقوق الإنسان والدكتور سعيد الغفلي مقرر اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر وسارة شهيل المدير التنفيذي لمراكز إيواء النساء والأطفال والرائد أحمد المزروعي رئيس قسم التنسيق الداخلي لإدارة حقوق الإنسان وميرة المنصوري مديرة العمليات بمراكز إيواء.
جدير بالذكر أن مراكز إيواء النساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي بالدولة أسست خلال ديسمبر من العام 2008 بقرار من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر ضمن المساعي لتعزيز دور مراكز الإيواء وجعلها حقيقة واقعة تساعد النساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر وتعينهم على تجاوز محنتهم و توفير الملاذ الآمن وتقديم الرعاية الصحية والنفسية والدعم الاجتماعي لضحايا الاتجار بالبشر داخل الدولة.