قالت منظمة الصحة العالمية ان دولة الإمارات وفلسطين من أقل دول إقليم شرق المتوسط إصابة بمرض السل، وذلك طبقا للبيانات الفصلية لاستراتيجية المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر لمكتب شرق المتوسط التابع للمنظمة الصحة.
حيث سجلت الإمارات 93 إصابة بالسل وفلسطين41 إصابة من أصل 397 ألفا و726 إصابة سجلت في دول الإقليم البالغ عددها 22 دولة عربية إضافة إلى باكستان وأفغانستان وإيران.
وأشارت البيانات إلى أن المغرب سجلت أعلى إصابات السل من بين الدول العربية بواقع 27 ألفا و119 إصابة كما سجل السودان والصومال مصر واليمن معدلات مرتفعة للسل تراوحت بين 9 آلاف إصابة إلى 25 ألف إصابة، فيما سجلت باكستان أعلى معدلات الإصابة بالمرض بواقع 248 ألفا و115 إصابة يليها افغانستان28 ألف إصابة.
واحتفل دول العالم امس الاول الأربعاء الموافق 24 مارس من كل عام باليوم العالمي لدحر السل، ويركز اليوم العالمي لدحر السل لعام 2010 على الابتكار لتسريع وتيرة العمل وسوف تقوم دول الإقليم بإضفاء سمة هذا الموضوع العالمي للابتكار على احتفالات اليوم، باستخدام الموسيقى، وتحت شعار «معا نغني أغنية دحر السل» وهذه الحملة التي سيزكيها المكتب الإقليمي.
وتشير التقديرات الواردة في التقرير الجديد الصادر عن منظمة الصحة العالمية بعنوان «السل المقاوم للأدوية المتعددة والسل الشديد المقاومة للأدوية» التقرير العالمي لعام 2010 بشأن الترصد والاستجابة إلى أن عدد المصابين بالسل المقاوم للأدوية المتعددة بلغ، في عام 2008، 440000 نسمة في جميع أنحاء العالم وإلى أنّ ثُلث تلك الإصابات أدت إلى الوفاة.
ويلاحظ، بالاستناد إلى الأرقام المطلقة، أن آسيا تتحمل أفدح أعباء الوباء ذلك أن الصين والهند تشهدان وقوع نحو 50% من مجموع ما يسجل في كل أنحاء العالم من حالات ذلك الشكل المرضي، أما في أفريقيا فإن التقديرات تشير إلى حدوث 69000 حالة لم يتسن تشخيص الغالبية العظمة منها.
