اجتمع معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه صباح أمس مع الدكتور حبيب الهبر المدير والممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا والوفد المرافق له .
ورحب معاليه بالحضور وأثنى على اهتمام برنامج الأمم المتحدة للبيئة بتفعيل بنود بروتوكول مونتريال في دولة الإمارات العربية المتحدة كما أكد على ضرورة التواصل ودعم العلاقات بين دولة الإمارات متمثلة في وزارة البيئة والمياه وبين منظمتي اليونيب واليونيدو.
حيث حضر الاجتماع من جانب اليونيب واليونيدو كل من راجندرا شندي رئيس برنامج عم الأوزون في مكتب اليونيب في باريس والدكتور سيدي مناد سي أحمد مدير برامج بروتوكول مونتريال في منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية .
والدكتورعبدالإله الوداعي المنسق الإقليمي لبرنامج دعم الامتثال التابع لمكتب اليونيب لغرب آسيا .
وقد أثنى رئيس الوفد على دور دولة الإمارات الرائد في الالتزام ومتابعة تنفيذ الآليات والبنود الخاصة ببروتوكول مونتريال، اعتماداً على قدراتها الذاتية والتي بدورها ألزمت الشركات العاملة فيها بالتخلص من المواد المستنفذة لطبقة الأوزون وكذلك الحد من استخدامها والعمل على إصدار نظام للتراخيص يتحكم في استيراد واستخدام المواد المستنفذة لطبقة الأوزون وذلك بدون طلب أي دعم من الصندوق المتعدد الأطراف .
فيما أكد معالي الوزير على أنه من الضروري معرفة الخطوة القادمة في مجال الحد من استخدام المواد المستنفذة لطبقة الأوزون حتى يتسنى للدولة تطبيق أحدث التقنيات هذا المجال. وذكر معاليه بأن وجود ضابط اتصال مع البروتوكول ليس كافياً لتفعيل بنوده وتنفيذ قوانينه، لذا فإن الوزارة تنتظر من المنظمتين تزويدها بكل ما هو جديد في البروتوكول .
و أكد معاليه على أن فريق العمل بالوزارة على استعداد تام لعقد أية اجتماعات ولقاءات من مصلحتها إيجاد حلول بديلة للحد من استخدام المواد المستنفذة لطبقة الأوزون.
