عقدت الشركة العربية للصناعات الثقيلة اجتماع الجمعية العمومية الـ 33 واجتماع الجمعية العمومية غير العادية مساء أمس بغرفة تجارة وصناعة عجمان بحضور أعضاء مجلس الإدارة وعدد من المساهمين تم خلاله الإعلان عن أن الشركة حققت إيرادات بلغت 220 مليون درهم للعام المالي المنتهي بنهاية ديسمبر 2009 وهو انخفاض ضئيل بنسبة 3% مقارنة بإيرادات العام 2008 التي بلغت 227 مليون درهم، وأن هامش الربح انخفض إلى 8.90 ملايين درهم بعد أن كان 9.90 ملايين درهم عام 2008.
وأكد عبيد علي المهيري رئيس مجلس الإدارة للشركة العربية للصناعات الثقيلة ان الشركة حققت إيرادات بلغت 211 مليون درهم أي بانخفاض بنسبة 2% مقارنة بإيرادات عام 2009 التي بلغت 216 مليون درهم ومع ذلك ارتفعت الأرباح خلال تلك المدة إلى 91 مليون درهم من 88 مليون درهم في عام 2008، لافتاً إلى أن مجلس الإدارة أوصى بتوزيع أرباح بنسبة 100% للعام المنتهي بنهاية 2009 وذلك بعد دراسة المخصصات والتي ستدفع في الأسبوع الأول من أبريل المقبل، علماً أن العام 2008 تم توزيع أرباح بنسبة 110%.
وأضاف انه خلال اجتماع الجمعية العمومية الثالث والثلاثين تم إعادة انتخاب مجلس الإدارة بالتزكية مع تعديل طفيف في الأعضاء، كما تم توزيع مليون و979 ألف درهم مكافآت لأعضاء مجلس الإدارة، وإبراء ذمة مجلس الإدارة السابق ومدققي الحسابات من المسؤولية.
وأوضح المهيري أن الشركة العربية للصناعات الثقيلة عززت من أدائها في العام 2009 لتحقق 22 عاماً متتالية من الربح، لافتاً إلى أن السفن التي أصلحتها الشركة العام الماضي بلغ عددها 266 سفينة منها 188 تم إصلاحها على المزالق و32 في حوض الزوراء الجاف بسعة تبلغ 000 .30 طن وتم إصلاح الـ 46 الباقية وهي عائمة، مبيناً في الوقت ذاته أنه يتوقع أن ينعكس انخفاض سعر النفط والتأخر في مشاريع الإنشاءات البحرية على إيرادات الشركة والربحية في العام 2010.
وأضاف ان ملاك السفن يواجهون مشكلات بالسيولة النقدية والتي نتج عنها انخفاض الميزانيات المخصصة لأعمال تصليح السفن، مبيناً أنه من الناحية الاقتصادية ككل يبدو أن العالم قد تجاوز الأسوأ من الأزمة الاقتصادية، فقد أخذت أسعار النفط بالارتفاع بالاتجاه نحو استعادة استقرار الأوضاع الاقتصادية الأمر الذي يدلل على أن أساسيات المجال سليمة على المدى الطويل.
وأشار المهيري إلى أن العام 2009 كان حافلاً بالعمل والنجاح بالنسبة للشركة العربية للصناعات الثقيلة على الرغم من التباطؤ الذي شهده الاقتصاد العلمي وانخفاض عدد السفن القادمة إلى الحوض لإجراء عمليات التصليح أو الخدمة.
مبيناً أن الشركة قد حافظت على المعيار العالي من الخدمات ذات الجودة العالية وبأسعار منافسة صاحبه تركيز كبير على التسويق الأمر الذي عزز من الشراكات مع عملائنا المميزين، وأن المجموعة بالرقابة الصارمة على التكاليف استطاعت من تحسين الإنتاجية والإبقاء على الأداء الجيد كما في العام السابق.
أعجمان - عصام الدين عوض
