تشارك المؤسسات العامة والخاصة في الدولة في مبادرة ساعة الأرض، من خلال فعاليات عدو ومتنوعة في جميع أنحاء البلاد:
في دبي تشارك «إعمار العقارية»، مطور المشاريع العالمية الرائدة، في مبادرة «ساعة الأرض» الدولية التي تهدف إلى مواجهة المتغيرات المناخية التي تشهدها الأرض، من خلال إطفاء الأنوار الخارجية في أهم صروحها المتميزة في دبي، وذلك يوم 27 مارس بين الساعة 30 .8 و30 .9 مساءً. وسينضم إلى المبادرة كل من «برج خليفة»، أطول ناطحة سحاب في العالم؛ و«دبي مول»، أكبر مراكز التسوق والترفيه في العالم؛ ومختلف فنادق «العنوان للفنادق والمنتجعات»، العلامة التجارية الرائدة في قطاع الضيافة من «إعمار»، في «وسط مدينة دبي» و«مرسى دبي» و«روعة الإمارات»، وذلك عبر إطفاء الأنوار الخارجية لهذه المباني لمدة ساعة كاملة.
وإضافة إلى ذلك، سيتم وقف عروض «دبي فاونتن»، أطول النوافير الاستعراضية في العالم، خلال هذه الفترة. وأكد أحمد المطروشي، العضو المنتدب لـ «إعمار العقارية» في الدولة، أن دعم الشركة لمبادرة «ساعة الأرض» يعكس عمق التزامها بالمشاركة في المبادرات التي تعزز الوعي البيئي وتشجع على اتباع أنظمة التطوير المستدامة. وقال المطروشي: «باعتبارها رائدة تطوير المجمعات السكنية العصرية المتكاملة في دبي، تحرص «إعمار» باستمرار على إطلاق مشاريع تطويرية مستدامة تركز على الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة. ونحن على ثقة من أن إحداث التغييرات الإيجابية على الصعيد البيئي أمر ممكن من خلال التعاون والعمل الجماعي، وهو ما تسعى «إعمار» إلى تشجيعه من خلال المشاركة في مبادرة «ساعة الأرض» البناءة».
وأضاف: «تدعو «إعمار» بهذه المناسبة جميع المقيمين في المجمعات إطفاء أنوار منازلهم لساعة واحدة فقط بمثل ما سيفعل الملايين من الناس حول العالم، كما ستشارك مدارس الشركة في هذه المبادرة أيضاً. وعبر مشاركة التحفة المعمارية العالمية «برج خليفة» في مبادرة «ساعة الأرض»، فإننا على ثقة من أن الرسالة التي نسعى إلى نشرها حول أهمية مبادرات التنمية المستدامة ستصل إلى جمهور عريض في مختلف أصقاع الأرض».
يذكر أن «إعمار» حصلت على شهادة الآيزو ةسد 10041:4002 تقديراً لالتزامها بتطبيق أفضل الممارسات البيئية العالمية، وتحرص الشركة باستمرار على إطلاق حملات التطوير المستدام في مختلف مشاريعها بما في ذلك مبادرات إعادة التدوير. وتوظف «إعمار» تقنيات المنازل الذكية في معظم مشاريعها حرصاً منها على الحد من استهلاك الطاقة، إضافة إلى استخدام العديد من أجهزة الحد من هدر المياه في المجمعات السكنية.
الشؤون الإسلامية تشارك
بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي تشارك دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي في فعاليات المبادرة البيئية العالمية (ساعة الأرض 2010 م) التي تنطلق في الساعة الثامنة والنصف وحتى الساعة التاسعة والنصف مساء السبت 27 مارس الحالي.
وقال الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام للدائرة: إن هذه المشاركة تأتي بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، حيث تقوم حكومة دبي ممثلة بجهاتها المختلفة بالمشاركة في المبادرة البيئية العالمية (ساعة الأرض 2010) وقد قامت الشبكة العامة للاتصال الحكومي بتنسيق المشاركة بين إدارات الاتصال في الجهات الحكومية دعما لغايات البيئة في خطة دبي الإستراتيجية 2015م وتأكيدا على أن دبي تعزز البيئة النظيفة والمستدامة.
وأضاف أن الدائرة ستقوم بإطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية غير الضرورية في هذه الساعة مشاركة منها نظيرتها في مختلف دول العالم لتوفير معدل يزيد عن 146 ألف كيلوواط من الطاقة لمنع انبعاث 88 ألف كيلوجرام من غاز ثاني أكسيد الكربون تم تحقيقها العام الماضي وذلك من خلال تسجيل الدائرة على الموقع الإلكتروني العالمي كمشارك في ساعة الأرض .
وتضمين الدروس الدينية وخطبة الجمعة والتعميم على موظفي الدائرة بضرورة المشاركة في الموقع الإلكتروني المشار إليه وإطفاء الكهرباء الإضافية في المساجد والتنويه في البرامج الإذاعية والتلفزيونية كما طلبت الدائرة من موظفيها التقدم بأفكار تساعد على إتمام المبادرة على أكمل وجه كما توجه الدائرة رسالة توجهيه لجميع موظفيها عبر بريدها الإلكتروني، وتقوم حاليا بتوزيع كتاب (ترشيد الاستهلاك في الإسلام) مساهمة منها في هذا الحدث العالمي.
وأشار إلى أن هذه المشاركة إنما تعبر عن تضامن إمارة دبي مع كوكب الأرض في لفتة رمزية تأكد حرص دبي على الحفاظ على البيئة والتصدي للتغيرات المناخية داعيا مشاركة الجميع في حدث ساعة الأرض مشاركة فعالة من أجل تحقيق نتائج أفضل من العام الماضي.
مشاركة بلدية دبي
تشارك بلدية دبي للعام الثالث على التوالي بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة في الحملة العالمية «ساعة الأرض» التي تقام السبت المقبل بهدف ترشيد استهلاك الطاقة، وتوعية المجتمع حول أهمية حماية مواردنا الطبيعية والحفاظ على البيئة.
صرح بذلك المهندس سالم مسمار مساعد المدير العام لقطاع رقابة البيئة والصحة والسلامة مضيفاً.. تهدف الحملة التي تحظى بدعم منظمات عالمية وتشهد مشاركة كثيفة من جهات خاصة ودوائر حكومية وأفراد في دبي إلى المساهمة بتقليل ظاهرة الاحتباس الحراري وتوعية المجتمع بأهمية توفير الطاقة وحماية كوكب الأرض، كما تهدف إلى المساهمة في تقليل ظاهرة تغير المناخ.
كما أنها تصب في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المتعلقة بتعزيز المشاركات العالمية والخارجية وفي تنفيذ برامج التوعية البيئية والمجتمعية، وتوعية الجمهور بأهمية توفير الطاقة.
وذكر مسمار أن البلدية ستقوم خلال يوم الاحتفال بساعة الأرض بإطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية في مبناها لمدة ساعة تتمثل في المرافق التابعة للبلدية كالمبنى الرئيسي، ومراكز البلدية الخارجية، ومدينة الطفل.
حيث إن الأعمال والخدمات التي توفرها الدائرة لن تتأثر جراء هذه المبادرة، كما سيتم تنظيم فعاليات توعوية للجمهور على مدى يومين بداية الأسبوع القادم بالإضافة إلى أنه تم تعميم رسائل التوعوية لكافة موظفي البلدية توضح فيها أهمية وأهداف الحملة، في حين يشارك موظفو الغرفة في الحملة من خلال إطفاء أنوار منازلهم.
كما تساهم مدينة الطفل في الحملة العالمية لساعة الأرض وذلك بإيقاف بيع التذاكر ودخول الزوار للمدينة في تمام الساعة 30 .6 مساءً وحتى الساعة 30 .7 مساءً وسيتم الإعلان لخروج الزوار؛ ليتم إطفاء الأنوار وأجهزة العرض في المدينة من الساعة 30 .8 ـ 30 .9 مساءً.
وأشار مساعد المدير العام لقطاع رقابة البيئة والصحة والسلامة أن هذه الحملة نظمت لوضع الأجهزة المنزلية في حالة «سشءخ ؟» في القطاع السكني وعدم فصلها من التيار كلياً ما يوفر نسبة 10% من الاستهلاك الكلي للكهرباء، كما أن إضاءة وتكييف مباني الشركات والمؤسسات على مدار اليوم يستهلك كهرباء أكثر من اللازم، حيث يمكن تقليل المستهلك قرابة 40% بوضع برنامج إطفاء جزئي خارج ساعات العمل الرسمي.
«وصل» تخفض استهلاك الطاقة
أعلنت وصل، مجموعة إدارة أصول المملوكة من قبل مؤسسة دبي العقارية أمس عن اعتزامها توسيع نطاق برنامج «إدارة المباني الخضراء» ليشمل مراكز الخدمة التابعة لها في كل من أم هرير، وجميرا، والمحيصنة، بالإضافة إلى بعض المباني والمكاتب والأبراج التجارية التي تم تحديدها في دبي بعد تطبيق البرنامج بنجاح في المبنى الرئيس للمجموعة الكائن بمنطقة المنخول.
وتأتي هذه الخطوة تمهيداً لمشاركة وصل في حملة ساعة الأرض، وفي إطار التزامها بالمبادرة العالمية، ستقوم وصل بإطفاء جميع الأضواء في مكاتبها الرئيسية، ومراكز الخدمة التابعة لها لمدة ساعة، كما ستشجع المستأجرين والموظفين للحذو حذوها لتسجيل مشاركتهم في حملة ساعة الأرض.
وتتضمن مبادرة إدارة المباني الخضراء في وصل تركيب أجهزة خاصة ومرشحات لصنابير المياه، وحساسات لاستشعار الضوء، واستخدام المصابيح الموفرة للطاقة، فضلاً عن العديد من الوسائل الموفرة للطاقة والمياه التي تسعى من خلالها إلى تقليص استهلاك الكهرباء بنسبة تصل إلى 20 بالمائة، والمياه بنسبة 30 بالمائة.
وتمهيداً لتبني هذا البرنامج، حققت مكاتب وصل الرئيسية بالفعل نسب تخفيض كبيرة من حيث التكاليف واستهلاك الطاقة. وقال محمد خوري، مدير إدارة المنشاَت والمرافق، وصل: «قامت إدارة المرافق بإجراء دراسة لتحديد مستويات الاستهلاك في بعض المباني المختارة التي تتولى وصل إداراتها.
وساعدتنا هذه الدراسة، التي تؤكد على مدى التزامنا لاعتماد إجراءات مسؤولة بيئياً، على وضع خطة استراتيجية واستخدام مجموعة متكاملة من التقنيات المبتكرة. ونحرص على البقاء في صدارة المؤسسات المسؤولة من الناحية البيئية من خلال طرح مبادرات جديدة نأمل من خلالها في أن ترسي معاييراً تكون بمثابة المرجع للمؤسسات الأخرى».
جمعية الإمارات للحياة الفطرية
تشارك جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة بالشراكة مع هيئة كهرباء ومياه دبي ودبي القابضة وغرفة تجارة دبي وإعمار وشرطة دبي في المؤتمر الصحافي الذي يعقد على ضوء الشموع لتشجيع أهالي الإمارات والمقيمين على العمل تجاه مشكلة الاحتباس الحراري، والمشاركة في فعالية ساعة الأرض.
من المتوقع أن تسجل فعالية ساعة الأرض لهذا العام أرقماً جديدة لأعداد المشاركين والمناصرين، وتدعو جمعية الإمارات للحياة الفطرية وشركائها جميع الأهالي والمقيمين في الدولة، والشركات والمؤسسات في التصدي لمشكلة الاحتباس الحراري.
في أبوظبي
تشارك دائرة الشؤون البلدية في فعاليات «ساعة الأرض» والتي تحتفل بها مختلف دول العالم، وذلك يوم السبت المقبل من الساعة 30 .8 إلى الساعة 30 .9 مساءً.
وتشمل فعاليات «ساعة كوكب الأرض» التي ينظمها الصندوق الدولي لصون الطبيعة في إطار التصدي للتغيرات المناخية على إطفاء سكان المدينة للأضواء وتوقفهم عن استخدام الأدوات الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة من أجل تعزيز الوعي العام بالمخاطر البيئية التي تتهدد الكوكب الناتجة عن الإفراط في استنزاف موارد الطاقة فيه، والتي تساعد على خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المسببة في ارتفاع حرارة الأرض.
وتسعى دائرة الشؤون البلدية، عبر تطبيقها لكودات البناء الجديدة في إمارة أبوظبي، إلى تبني رسالة «ساعة الأرض» المتمثلة بالترشيد المتواصل لاستهلاك موارد الطاقة وبشكل مستدام، وذلك عن طريق تطبيق المعايير الصديقة للبيئة في مختلف المشاريع البلدية بالإمارة بما يضمن توفير الطاقة وترشيد استهلاك الموارد.
وتشكل معايير كودات البناء الجديدة عنصراً حيوياً في رؤية دائرة الشؤون البلدية المتمثلة في إرساء ركائز نظام بلدي متقدم يساهم في تعزيز جودة الحياة في إمارة أبوظبي. وبذلك تؤكد دائرة الشؤون البلدية التزامها بتوفير أحدث الخدمات التي تعزز وعي مجتمع الإمارة بالمسائل البيئية الناتجة عن الإفراط في استهلاك موارد الطاقة، وتدعم ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة لتصبح في المحصلة جزءاً من السلوك اليومي لسكان إمارة أبوظبي.
وقال ناصر الجسمي، مدير مكتب الاتصال والعلاقات العامة بدائرة الشؤون البلدية: «تشكل الفعاليات الخاصة بمبادرة «ساعة الأرض» مثالاً يحتذي لقدرة الأفراد والمجتمعات على إحداث التغيير والحد من التأثيرات السلبية على البيئة. ونحن نراعي تحقيق هذا التغيير الإيجابي عند تطبيق كودات البناء الجديدة داخل الإمارة، والتي ستتيح لسكان أبوظبي تقليص التكلفة من خلال ترشيد استهلاك الطاقة، مما سيوفر لهم إمكانية العيش في مبان أكثر استدامة في بيئة صحية تعمل على تحقيق التنمية المستدامة المنشودة لسكان الإمارة».
«أمانة تنفيذي أبوظبي»
أعلنت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي مشاركتها للمرة الأولى في حملة ساعة الأرض 2010، وذلك في إطار الحملة العالمية التي انطلقت في أبريل من العام 2007 بمشاركة ملايين الناس من مختلف دول العالم لدعم كوكب الأرض والعمل على تقليص حجم انبعاثات الغازات الناجمة عن الاحتباس الحراري.
ومن المقرر أن تنطلق حملة ساعة الأرض هذا العام من الساعة الثامنة والنصف وحتى التاسعة والنصف من مساء يوم السبت المقبل حيث ستقوم الأمانة العامة بإطفاء الأنوارغير الضرورية في كافة المكاتب التابعة لها.
وتأتي مشاركة الأمانة العامة في هذه الحملة دعماً للجهود الدولية المبذولة والهادفة إلى مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري والتصدي لظاهرة التغيرات المناخية التي باتت تهدد كوكب الأرض. فيما يعد الحفاظ على البيئة أحد أولويات حكومة أبوظبي التي تعمل على تطوير سياسات التنمية المستدامة وترشيد استهلاك الطاقة من منطلق إدارة الاستدامة البيئية.
القصباء تشارك الملايين
تشارك القصباء، الوجهة السياحية، الثقافية، والترفيهية الأبرز في إمارة الشارقة، بإطفاء منافذ الطاقة والأضواء غير الضرورية في 27 مارس، عند الساعة 308 مساء. وسيتمكّن المشاركون في هذا الحدث من الاستمتاع بعدد من النشاطات الخاصة بهذه المناسبة بالإضافة إلى مشاهدة السماء المرصعة بالنجوم على ضوء الشموع المتوهجة، التي سوف تضيء ممرات القصباء.
وتشارك القصباء في هذا الحدث للمرة الثانية حيث ستنضم إلى أكثر من 3،900 مدينة من مختلف أنحاء العالم للتعبير عن سعيهم ودعمهم للممارسات والخطوات التي من شِأنها أن تحمي الموارد.
الشارقة
عقدت هيئة كهرباء ومياه الشارقة اجتماعاً تنسيقياً مع عدد من ممثلي الدوائر والهيئات الحكومية ضم تليفزيون وشرطة الشارقة والبلدية وإدارة المتاحف وذلك لبحث الترتيبات النهائية للمشاركة في الفعاليات التي يتم تنظيمها يوم السبت المقبل احتفالا بساعة الأرض وهي أكبر مبادرة عالمية تتصدى لظاهرة التغير المناخي.
حضر الاجتماع من هيئة كهرباء ومياه الشارقة حسن الزرعوني رئيس قسم الإنارة وصلاح حميد نائب رئيس قسم العلاقات العامة بالهيئة.
وتم خلال الاجتماع الاتفاق على إغلاق التيار الكهربائي عن بعض المعالم بمدينة الشارقة مثل القصباء والسوق المركزي ودوار الساعة والمتاحف وبعض الحدائق العامة وبعض الهيئات والدوائر والمؤسسات الحكومية وإطفاء المصابيح في بعض الشوارع الداخلية لمدة ساعة واحدة من 8.30 إلى 9.30 مساءاً.
بهدف ترشيد استهلاك الطاقة، وتوعية المجتمع حول أهمية حماية مواردنا الطبيعية والحفاظ على البيئة والتقليل من استهلاك الكهرباء، وخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، تضامناً مع أكبر نداء عالمي لحماية كوكب الأرض من التغيرات المناخية.
وأشار المهندس إبراهيم راشد ديماس نائب مدير عام هيئة كهرباء ومياه الشارقة إلى أن مبادرة الهيئة بتنظيم والمشاركة في فعالية ساعة الأرض، ودعوتها الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وكافة الأفراد إلى المشاركة في تلك الفعالية تأتي للتضامن مع المبادرات العالمية لحث الأفراد والمؤسسات والدوائر لتعزيز التحرك الجماعي بأهمية الوعي حول ظاهرة الاحتباس الحراري.
«اتصالات» تشارك في الـ «ساعة»
أعلنت «اتصالات» أمس عن مشاركتها في الاحتفال بساعة الأرض إلى جانب الشركات الإماراتية الرائدة وذلك في السابع والعشرين من شهر مارس الجاري، وستكون مرافق «اتصالات» ومبانيها في مختلف إمارات الدولة مطفأة الأنوار خلال فترة المساء حيث سيتم إيقاف كافة الإضاءة والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية للعمل.
كما وجهت «اتصالات» الدعوة لموظفيها والبالغ عددهم نحو 10 آلاف موظف للمشاركة في هذا الحدث في مختلف إمارات الدولة ويكونون سفراء للبيئة. وقال أحمد بن علي، نائب رئيس أول، اتصالات المؤسسة «اتصالات»: «نحن سعداء لمشاركتنا في فعالية ساعة الأرض للعام 2010.
حيث تعتبر البيئة من الركائز الرئيسية لاسترايجية عمل «اتصالات» وقد قمنا باستثمارات كبيرة في مجال التكنولوجيا والبنية التحتية لضمان نجاح واستدامة مستقبلنا، ونأمل من جميع المواطنين والمقيمين في الدولة النظر إلى تأثيرهم الشخصي على البيئة وكيفية تغيير أسلوب حياتهم بما يخدم البيئة وكوكب الأرض».
فعالية
مبادرة لترشيد الطاقة في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية
أطلقت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية منهجية خاصة بترشيد استهلاك الطاقة في كافة المباني والمنشآت والمرافق التابعة للمؤسسة تهدف إلى تشجيع جميع العاملين بها على المشاركة في ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية ما يؤدي بدوره إلى تعزيز مبدأ الحفاظ على المال العام والابتعاد عن الإسراف المنهي عنه.
وقالت سناء سالم النعيمي مدير مكتب التخطيط الإستراتيجي وإدارة الأداء بالمؤسسة أن اعتماد المؤسسة لتلك المنهجية يأتي في إطار حرص المؤسسة على المساهمة في تحقيق رؤية حكومة أبوظبي بأن تكون من أفضل خمس حكومات في العالم وانسجاما مع تطلعات حكومة أبوظبي في مشروع مدينة «مصدر» الخاص باستغلال موارد الطاقة والمحافظة على البيئة.
وأضافت أن مكتب التخطيط الإستراتيجي وإدارة الأداء بالمؤسسة وبناء على تكليف من أمين عام المؤسسة سوف يقوم بالإشراف على سير المنهجية بالتنسيق مع الإدارات المعنية من خلال إطلاق العديد من برامج التوعية وبرامج الترشيد الموجهة لكافة العاملين بالمؤسسة والخاصة بطرق توفير وترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في الأجهزة المستخدمة في مباني المؤسسة.
كما سيتم مراقبة فاتورة استهلاك الطاقة الكهربائية بشكل دوري وذلك للتأكد من كفاءة وفعالية التطبيق من خلال إعداد التقارير اللازمة التي توضح مقدار الاستهلاك في فترات زمنية خلال السنة.
وقالت النعيمي أن المنهجية الجديدة تهدف إلى إيجاد مرجعية موثقة وموحدة في ترشيد استهلاك الطاقة في المؤسسة، من خلال تحديد أفضل السبل لتحقيق ذلك، والتمكن من تطبيق هذه المنهجية وقياسها وتحديثها وتطويرها المستمر، لضمان مساهمتها في ترشيد النفقات بالمؤسسة.
مشيرة إلى أنه في شهر مارس من كل عام سيقوم المكتب بالتنسيق مع قسم الإعلام والعلاقات العامة لتنظيم حملة توعية لكافة العاملين بالمؤسسة تشمل على محاضرات ونشرات واستضافة الجهات المعنية الخارجية المختصة بأمور الطاقة لإلقاء محاضرات حول هذا الموضوع الحيوي.
ومن جانبه قال راشد الهاجري رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة أن القسم سيقوم في شهر أبريل من كل عام بتنظيم برامج ترشيد لكافة العاملين بالمؤسسة، ويمكن أن تشمل هذه البرامج،على سبيل المثال لا الحصر الإرشادات الخاصة بترشيد الطاقة الواردة في ملحق هذه الاتفاقية، وكشف أنه سيتم القيام بجولات دورية على كافة المباني للاطلاع على إجراءات ترشيد الطاقة الكهربائية ورفع تقارير ربع سنوية للإدارة العليا حول مدى الالتزام بإجراءات الترشيد.
وأكد أنه لكي يتم التحقق من ترشيد الكهرباء في نهاية كل ربع سنة تتم مقارنة المصروفات بالفواتير السابقة لمراقبة مدى التوفير الذي تم تحقيقه في الطاقة، وإعداد تقرير يرفع لسعادة الأمين العام، موضحاً أنه في نهاية كل عام يتم تخصيص جوائز عينية أو معنوية لمكافأة المراكز والمنشآت الملتزمة التي تبدي ترشيداً مميزاً لتكون مثلاً يقتدي به الآخرون.


