ألقى اللواء مهندس محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي محاضرة بعنوان «سلامة الطفل» في مؤتمر صحة الطفل العربي المقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من «23 -25» من الشهر الجاري.
وأوضح اللواء الزفين خلال المحاضرة أن المقصود من سلامة الطفل هو اتخاذ ولي الأمر كافة الإجراءات الوقائية للحد من أو منع تعرض أطفاله لخطر الحوادث المرورية ضماناً لسلامتهم وتجنيبهم مخاطر الوفاة أو الإصابة الناتجة عن حوادث الطريق أو نتيجة البقاء في المركبة بسبب السلوكيات الخاطئة منهم أو من قبل أهاليهم.
وقال اللواء الزفين إن أسباب إصابة الأطفال في حوادث السير داخل المركبة هي وضع الأطفال في حضن أحد الوالدين وبالأخص أثناء قيادة المركبة، والسماح للأطفال بالوقوف أو الجلوس بين المقاعد الأمامية، ووضع الأطفال الصغار في السيارة دون مقاعد خاصة بهم، مع السماح للأطفال الصغار ركوب السيارة دون ارتداء حزام الأمان، السماح للأطفال من إخراج أيديهم ورؤوسهم من نوافذ المركبة.
وترك الأطفال يعبثون وحدهم بمحتويات السيارة دون مراقبة، وحتى لو كانت واقفة، والسماح للأطفال الصغار دون سن العاشرة الجلوس في المقعد الأمامي، وهي مخالفة ينص عليها القانون وعقوبتها غرامة مالية مقدارها ( 400 ) درهم بالإضافة إلى 4 نقاط سوداء على الرخصة.
وقال اللواء الزفين إن واجبات الآباء تجاه الأبناء في المركبة هي اقتناء واستخدام مقاعد الأطفال الخاصة لمن هم دون سن الخامسة (يعتمد على وزن وطول الطفل )، اقتناء واستخدام الوسادة الرافعة للأطفال فوق سن الخامسة ودون العاشرة، التأكد من ارتداء الأطفال حزام الأمان لمن هم في سن العاشرة فما فوق، تعليم الآباء لأبنائهم منذ الصغر السلوكيات الصحيحة أثناء الصعود والنزول من المركبة.
وأشار اللواء الزفين إلى أن عدد الأطفال المصابين من جراء الحوادث المرورية في العام الماضي 154 بينما سجل العام 2008 (129) و العام 2007 (137)، مضيفا أن عدد الأطفال المتوفين خلال العام الماضي بلغ 8 أطفال، بينما سجل العام 2008 (13) طفلا والعام 2007 (9) أطفال.
وأوصى اللواء الزفين خلال المحاضرة بضرورة القيام بحملات توعية مستمرة للآباء بأهمية السلامة المرورية لأطفالهم، القيام بحملات ضبطية للسائقين المخالفين لسلامة أطفالهم، إلزام أولياء الأمور بتركيب مقاعد الأطفال الخاصة أثناء صعودهم المركبات، التعاون المؤسسي لمختلف شرائح المجتمع بأهمية سلامة الطفل والقيام بالبرامج المتعلقة بهذا الشأن كبرنامج التربية الأمنية.
