أكد عبد الكريم محمد رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين أن سوق السمك شهد استقراراً بعد السماح للصيادين بالصيد مسافة 4 أميال الأمر الذي أدى إلى وفرة في الأسماك وبالتالي انخفاض أسعارها خاصة أسماك الشعري حيث سعر «المن» منه لا يتجاوز الـ 60 درهما.
لافتا إلى أن إغلاق الخور لم يؤثر في الأسعار وفي كميات الأسماك المطروحة للبيع، مبينا في الوقت ذاته أنه تم تحديد السبت المقبل موعدا لانعقاد الجمعية العمومية العادية لجمعية الصيادين بمقر الجمعية لمناقشة جدول الأعمال الذي يتضمن التقرير المالي وتوزيع الأرباح على المعاملات .
وأضاف أن إغلاق الخور حتى الثلاثين من يونيو المقبل وهي الفترة التي يكثر فيها رمي البيوض بالنسبة لأسماك البياح والصافي وخلافه من الأسماك جاء من أجل المحافظة على الثروة السمكية ومضاعفتها وأن صيادي أم القيوين لم يتأثروا بعملية إغلاق الخور لأن هناك بدائل أخرى للقيام بعملية الصيد خارج الخور، لافتا إلى أنها المرة الرابعة على التوالي التي يتم فيها إغلاق الخور من أجل تكاثر الأسماك .
من جانبه أكد سلطان عبيد راشد مراقب سوق السمك في أم القيوين أن السوق شهد استقرارا في الأسعار مقارنة بأسواق الإمارات الأخرى حيث بلغ سعر «المن» من الهامور 100 درهم والشعري المن من 45 ـ 60 درهما والجش 55 درهما، لافتا إلى أن إغلاق الخور لم يؤثر في أسعار الأسماك بفضل البدائل المتاحة وأن الأسعار تظل ثابتة رغم توقف عملية الصيد لفترات طويلة من أجل تكاثر الأسماك وهي الفترة التي ترمي فيها الأسماك بيوضها.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
