تم أمس الإعلان عن الفائزين بجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم «اليونيسكو» للجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين في مؤتمر صحافي عقده في مقر المنظمة الدولية في باريس، كيان تانج مساعد المدير العام لليونسكو لشؤون التعليم، والدكتور أحمد الصياد مساعد المدير العام للعلاقات الدولية والتعاون، ود. خليفة السويدي ممثلاً لمجلس أمناء الجائزة، ود. علي الكعبي منسق الجائزة.
وحضر المؤتمر السفير عبدالله علي النعيمي المندوب الدائم للإمارات لدي اليونسكو ود. علي القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج والسفير نصيف حتي سفير الجامعة العربية في باريس ولدى اليونيسكو، والدانة بلهول نائب المندوب الدائم للإمارات باليونيسكو.
وقد فاز بالجائزة هذا العام ثلاثة هم «مؤسسة علي للتعليم» من باكستان، وهي مؤسسة غير ربحية تم إنشاؤها عام 1992 لتطوير الكفاءات المهنية للمعلمين في باكستان، واستفاد من خدمات هذه المؤسسة منذ عام 1997 أكثر من 12 ألف معلم ومعلمة 87% منهم من الإناث، وفاز بالجائزة أيضاً مركز التميز لتدريب المعلمين بالدومينيكان، ويهدف هذا المركز إلى الوصول للتميز في تطوير أساليب تعليم القراءة والكتابة للطلاب في الصفوف الأربع الأولى من التعليم العام عن طريق التدخل المبكر لتأهيل معلمي هذه المرحلة، وقد قام المركز بتأهيل نحو 3400 معلم ومعلمة وإداري حتى الآن.
وفاز أيضاً بالجائزة «مركز الكونغو للتعليم للجميع»، ويقوم هذا المركز بتدريب المعلمين والإداريين في جميع المراحل الدراسية من الحضانة وحتى المرحلة الثانوية وتتلخص مهمته في تأهيل أو إعادة تأهيل المعلمين والقائمين عليهم بهدف تعزيز خبرات المعلمين وتقديم الدعم لهم. وقد قام المركز بتدريب أكثر من 2000 معلم ومعلمة حتى الآن.
وقال كيان تانج مساعد المدير العام لليونيسكو لشؤون التعليم، إن التعليم هو أحد المهام الرئيسة للمنظمة الدولية، وهذه الجائزة تصب في الجهود الدولية الجماعية من أجل تطوير التعليم بوصفه عملية أساسية في التنمية المستدامة. وأضاف أن جائزة الشيخ حمدان قد اختارت جانباً مهماً من العملية التعليمية، وهي مكافأة الجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين، ويصب ذلك في الجهد الجماعي الدولية من أجل الارتقاء بالتعليم وتحسين مستوى العملية التعليمية.
وقال د. السويدي لقد كان الإقبال الكبير للترشح لهذه الجائزة مصدر سعادة لنا، ويعبر عن الأهمية التي بدأت تأخذها الجائزة على مستوى العالم، وهي مصادفة طيبة أن يكون الفائزون من ثلاث قارات، مضيفاً أن كل مركز من هذه المراكز سوف يقدم مشروعاً أو مشروعات لتحسين أداء المعلمين وسوف تقوم جائزة الشيخ حمدان بتمويلها بقيمة 90 ألف دولار، حيث قيمة الجائزة على المستوى الدولي هي 270 ألف دولار.
(وام)