شهد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الدرن، الذي نظمته منطقة الفجيرة الطبية في فندق سيجي الديار صباح امس بحضور معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة، وعدد كبير من مديري الدوائر المحلية والاتحادية بالامارة وعدد من مسؤولي وزارة الصحة ومديري مستشفيات الساحل الشرقي.
ويأتي الاحتفال في اطار تسليط الضوء على مخاطر هذا المرض والحد من انتشاره، حيث اصبح أكثر شراسة وأخطر مع ظهور الحالات المقاومة للعلاج، فالتقارير الطبية المعتمدة عالميا تؤكد أنه في كل عام يكتشف أكثر من نصف مليون شخص لديهم إصابة «بالسل» ولديهم مقاومة للعقاقير الاعتيادية، وتكمن خطورة هذا النوع بأنه أكثر صعوبة في العلاج والسيطرة من الدرن العادي.
واكد معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة أن الوزارة مستمرة في تنفيذ البرنامج الوطني لمكافحة الدرن، موضحا أن الإمارات العربية المتحدة تعتبر من البلدان ذات المعدل المنخفض للإصابة بهذا الداء الذي أصبح منتشرا في معظم دول العالم.
وقال: إننا ملتزمون بتنفيذ توجيهات الحكومة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة- بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات- من أجل توفير الرعاية الصحية للجميع و تكريس الجهود للتصدي للأمراض المختلفة والعمل على التخلص منها.
وقال معاليه إن الوزارة تهدف من خلال هذا البرنامج لرفع مستوى الشفاء من الدرن المعدي إلى 87% وذلك باتباع استراتيجية العلاج قصير الأمد تحت الإشراف المباشر، وكذلك الاكتشاف المبكر لحوالي 80% من الحالات وذلك بحلول عام 2015 م، وبالتالي خفض معدل الإصابة إلى أقل من واحد لكل مائة ألف من السكان بحلول عام 2050 .
الفجيرة ـ عائشة الكعبي
