تلقى عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي رسالة من بان كي مون الامين العام للامم المتحدة بشأن الجهود التي بذلت على المستوى العالمي لخفض ترسانة الأسلحة النووية وخاصة بين روسيا والولايات المتحدة، والقمة التاريخية لمجلس الأمن حول نزع السلاح النووي وعدم انتشاره.
وكذلك معاهدة إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية والتي دخلت حيز التنفيذ في إفريقيا وآسيا الوسطى التي تهدف جميعها إلى تحقيق الأمن العالمي وإيجاد عالم خال من الأسلحة النووية.
وأعرب مون في رسالته عن تقديره للاتحاد البرلماني الدولي لتشجيعه برلمانات الدول على حث حكوماتها باعتماد اقتراح نزع السلاح النووي الذي تقدم به والمكون من خمس نقاط، معربا عن شكره إلى الشبكة البرلمانية لنزع الأسلحة النووية لجهودها من أجل حشد الدعم لوضع اتفاقية للأسلحة النووية.
وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته إلى خطة العمل المتعلقة بنزع السلاح النووي وعدم انتشاره والتي اقترحها في إطار الاستعدادات الجارية للمؤتمر الاستعراضي لاتفاقية عدم انتشار الأسلحة النووية 2010 المقرر عقده في مايو المقبل.
وهي خطة تقوم على مبدأ أساسي بأن نزع السلاح النووي وعدم انتشاره يعززان بعضهما البعض وأنه لا يمكن فصلهما، داعيا في هذا الصدد إلى تعزيز مشاركة المجتمع المدني والبرلمانيين في هذه الخطة.
وأكد مون ان البرلمانات في ظل التحديات العالمية الحالية تستطيع ان تؤدي دورا رئيسيا في ضمان تحقيق أمن عالمي مستدام وتوجيه الثروات الطبيعية إلى تلبية الاحتياجات البشرية.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة البرلمانات إلى زيادة دعمها في مجالي تحقيق السلام ونزع السلاح من خلال الإسراع في دخول معاهدات نزع السلاح وعدم الانتشار حيز التنفيذ والبدء المباشر بوضع جدول أعمال تشريعي يهدف إلى تحقيق وتعزيز الهدف الخاص بنزع السلاح النووي.
ويذكر أن المجلس الوطني الاتحادي دعا من خلال مبادراته في مؤتمرات الاتحاد البرلماني الدولي إلى اهتمام الاتحاد بموضوع نزع السلاح النووي وعدم انتشاره تحقيقا للأمن والاستقرار العالمي وإيجاد عالم خال من الأسلحة النووية.
أبوظبي ـ «البيان»