أمر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بفتح تحقيق داخلي حول «حرب المعلومات»، في وقت كشفت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» عن شبكة تجسس خاصة في أفغانستان وباكستان.
وأعلن الناطق باسم وزير الدفاع جيف موريل أن غيتس أمر بفتح تحقيق داخلي حول «حرب المعلومات» في «بنتاغون» تبدأ بالحرب النفسية والإلكترونية وصولًا إلى العلاقات العامة،. وحسب موريل، فإن التحقيق سيتناول «مجمل عمليات حرب المعلومات، ولمعرفة ما إذا كانت مراقبة بما فيه الكفاية».
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن مسؤولًا في وزارة الدفاع الأميركية يدعى مايكل فورلنوغ وظف متعهدين لدى شركات أمنية خاصة لجمع معلومات تتيح تحديد مكان مسلحين إسلاميين، وكذلك معسكرات المسلحين.
إلى ذلك، اتهم مسؤولون عسكريون واستخباراتيون أميركيون إيران بالمساعدة في تدريب مسلحي حركة طالبان داخل حدودها. وذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية أن واشنطن سبق أن أشارت إلى تلقي حركة طالبان تدريبات محدودة من إيران في أفغانستان، إلاّ أن مصادر عسكرية استخباراتية قالت للشبكة إن التدريبات على الأسلحة الخفيفة تجري في إيران.
وقال العقيد الأميركي إدوارد شولتيس للشبكة «نعلم منذ فترة بأن إيران هي مصدر تزويد وتدريب مقاتلي طالبان في أفغانستان»، غير أنه أضاف «إن ما ظل خافياً هو إذا كان ذلك يتم بدعم من طهران أم أن الأمر ببساطة يجري خارج إطار سيطرة الحكومة».
وقال مسؤول استخباراتي أميركي «لسنوات، زودت إيران طالبان ـ أفغانستان بالأسلحة والذخيرة، كما أنها ساعدت، وعلى نطاق صغير، في تدريب مقاتليها على الأسلحة الخفيفة، وهناك سبب يدعو إلى الاعتقاد بأن بعضاً من هذه التدريبات جرى في إيران».
