توصلت مقدمة البرامج الحوارية الأميركية أوبرا وينفري، إلى حلّ تسوية في ما يتعلق بقضية تشويه السمعة، المرفوعة ضدها من قبل المديرة السابقة لمدرسة الفتيات،التي أنشأتها في جنوب أفريقيا، وذلك بعد أن كان قاضٍ في مدينة فيلادلفيا الأميركية، حدد يوم الاثنين المقبل موعدا لبدء المحاكمة.
وتدعي نومفويو مازامان أن وينفري شوهت سمعتها العام 2007، حين عقدت مؤتمراً صحافياً إثر ورود أنباء حول فضيحة إساءة جنسية، في المدرسة الواقعة قرب العاصمة الجنوب أفريقية،جوهانسبورغ.
وأدت التحقيقات في القضية، إلى توقيف مدبرة المهجع في المدرسة ذاتها، ثم طردها من وظيفتها. ونقل موقع إي أون لاين مقتطفات من بيان مشترك، أصدره محاميا الطرفين، مفادها : التقى الطرفان، دون محاميهما، وهما سعيدتان لأنهما تمكنتا من حلّ هذا الخلاف سلمياً،بشكل يرضيهما معاً.
كما ذكر البيان أن وينفري أكدت في شهادتها المكتوبة، على أنها لم تقصد الإيحاءات التي كونتها المدعية من كلامها، وهذا طبعاً بينما جاء في شهادة مازامان التشديد، على أنها لا تملك أي أدلة، تفيد أن وينفري أدلت حولها، بشكل مقصود بتصريح خاطئ .
