استمعت محكمة أبوظبي الجزائية أمس الأول إلى دفاع المتهمين في إحدى قضايا الاتجار في المخدرات، على مدى أكثر من ثلاث ساعات، حيث حاول دفاع كل من المتهمين إلقاء المسؤولية الجنائية على الآخر، رغم قصة الحب التي جمعت الطرفين لعدة سنوات مضت. وكانت الشرطة قد ألقت القبض على المتهم الأول بالجرم المشهود، ولم تكن المتهمة الثانية موجودة خلال المداهمة، إلا أن المتهم أقحم اسم المتهمة في القضية.
وقال إنها شريكته في جريمة الاتجار بالمخدرات، إلا أن المتهمة أنكرت ذلك، وقالت إنها كانت على علاقة حب بالمتهم استمرت سنوات، تعرضت خلالها لحادث كبير، نجم عنه إصابات مؤلمة جداً، استدعت إجراء عدد من العمليات الجراحية، وكان المتهم، وفق أقوال المتهمة الثانية، يزودها بالمخدرات بهدف التخفيف من آلامها الجسدية الناتجة عن إصابات الحادث.
وبعد شفائها تقدم لخطبتها من أسرتها إلا أن الأسرة رفضت تزويجه، وهو ما قالت المتهمة إنه دفع المتهم إلى إقحام اسمها في القضية بهدف الانتقام منها ومن أسرتها، وهو ما أنكره المتهم جملة وتفصيلاً، ومن جهتها استمعت المحكمة إلى الطرفين وإلى مرافعات المحامين عنهما، وأجلت القضية إلى الأول من ابريل المقبل للنطق بالحكم.
كما أجلت المحكمة قضية المتهمين بالاتجار بالمخدرات، في القضية التي ادعى فيها المتهمون على المصدر السري للشرطة بالتلفيق، للحكم فيها أيضاً في جلسة الأول من ابريل، بعد أن استمعت الشرطة إلى أقوال المصدر السري للشرطة في جلسة مغلقة، بهدف حماية المصدر من إفشاء شخصيته أمام الجمهور.
أبوظبي- إيمان كلش