دشنت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة مجلس الإمارات للتمريض والقبالة، رسميا أول من أمس، مجلس الإمارات للتمريض والقبالة، في فندق اتلانتس دبي، بحضور الأميرة منى الحسين رئيسة مجلس التمريض الأردني راعية التمريض والقبالة في منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، إلى جانب معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة، ومعالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم.

كما حضر حفل التدشين الدكتورة فريبا الدرازي، المستشارة الإقليمية للتمريض، والكوادر الصحية المساندة في منظمة الصحة العالمية، وفدوى عفارة، مستشارة تنظيم مهنتي التمريض والقبالة في منظمة الصحة العالمية، والدكتورة رويدا المعايطة مستشارة الأميرة منى الحسين للصحة وتنمية المجتمع، ودعد شوكة أمين عام مجلس التمريض الأردني، والدكتور توفيق بن أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، ورئيس المجلس العُماني للتمريض والقبالة.

والأمين العام لمجلس الاختصاصات التمريضية لدول مجلس التعاون الخليجي، وأكثر من 200 ممثل من وزارة الصحة وهيئات الرعاية الصحية وأعضاء المجالس في المناطق وكبار مسؤولي التمريض التابعين لمنظمات الرعاية الصحية الوطنية والإقليمية.

وقدمت الدكتورة نعيمة القصير المدير الإقليمي المساعد لمنظمة الصحة العالمية خلال الحفل عرضاً حول دور التمريض والقبالة في الحوكمة الرشيدة في قطاع الصحة.

وقال معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة في كلمته أمام الحضور: إن مهنة التمريض والقبالة تفتخر أن يكون على رأس المهتمين بها والمعنيين بشؤونها قيادات تتمتع بالنسب الرفيع والحس الإنساني المبدع والوعي الوطني الخلاق، مشيراً إلى الاهتمام الكبير والتوجيهات السديدة من قبل سمو الأميرة هيا بنت الحسين، ولافتاً إلى نجاح تجربة المملكة الأردنية في الارتقاء بمهنة التمريض والقبالة من خلال رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين.

وقال إن المجلس بدأ تنفيذ المهام الموكلة إليه، التي حددها قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، عندما تم الإعلان عنه في مارس من العام الماضي.

وأوضح أن قرار إنشاء مجلس الإمارات للتمريض والقبالة يعكس اهتمام وسعي الحكومة المتواصلين من أجل مزيدٍ من تطوير قطاع الرعاية الصحية عامة والارتقاء بمستوى مهنة التمريض، وكوادرها البشرية، حفاظاً على صحة وسلامة ورفاه المجتمع.

وأشاد بالاهتمام الكبير والرعاية الدائمة التي تقدمها الأميرة هيا بنت الحسين بوصفها رئيسة المجلس، موضحا أن سموها تمثل القوةً الدافعة لكافة أعضاء المجلس لمواصلة العمل بكل جد واجتهاد، وصولاً إلى وضع متميز لمهنة التمريض والقبالة في الإمارات العربية المتحدة.

وأشار إلى أن قرار مجلس الوزراء حدد الجهات التي يتشكل منها مجلس الإمارات للتمريض والقبالة، بحيث تشمل ممثلين عن كل من وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والتعليم وكليات ومعاهد التمريض بالدولة وهيئة الصحة في أبوظبي وهيئة الصحة في دبي والخدمات الطبية في وزارة الداخلية والخدمات الطبية في القوات المسلحة ومدينة دبي الطبية وجمعية التمريض الإماراتية وجمعية الإمارات الطبية والقطاع الطبي الخاص.

ولفت إلى أن التشكيل يضم كافة الجهات ذات الصلة بالمجال الصحي، ما يبرز أثره في بلورة مهام المجلس التي حددها قرار مجلس الوزراء، سعياً وراء وضع استراتيجية واضحة تستمر لمدة خمس سنوات مقبلة، وتأخذ على عاتقها تحقيق طموحات القيادة الرشيدة للدولة، مؤكداً أن المجلس سينهض بمهنة التمريض والقبالة باعتبارها عنصراً حيوياً وفعالاً في النهوض بمستوى الخدمات الصحية عامة..

وأوضح أن وضع استراتيجية تنظيم المهنة وتطويرها وبحث معايير تعليم المهنة ومعايير اعتماد البرامج والمعاهد التعليمية الخاصة بها تأتي ضمن تنفيذ أهداف ومهام المجلس.

وذكر أن المجلس سيكون معنياً بشروط اعتماد المنشآت الصحية كمراكز تدريبية لمهنة التمريض، ووضع الأسس والمعايير اللازمة لرفع مستوى المهنة، واقتراح التشريعات المتعلقة بمزاولتها، إلى جانب كافة الأمور التي من شأنها الارتقاء والنهوض بمهنة القبالة والتمريض وتحقيق الجودة والتميز في خدماتها.

وقدمت الدكتورة نعيمة القصير المدير الإقليمي المساعد في منظمة الصحة العالمية عرضاً حول دور التمريض والقبالة في قطاع الصحة، مشددة على ضرورة مساهمة العاملين في هذا القطاع في صنع القرار، وعدم الاكتفاء بدور التابعين وتنفيذالتعليمات.

كما تحدثت الدكتورة فاطمة الرفاعي مديرة الادارة المركزية للتمريض في وزارة الصحة حول آليات تطوير مهنة التمريض في الدولة، والخطط والبرامج التي سيعكف المجلس على تنفيذها لرفع نسبة التوطين وتطوير كفاءات العاملين في مهنة التمريض.

دبي ـ عماد عبد الحميد