وجهت إدارة مدرسة خاصة في الشارقة رسائل تنبيه لأولياء الأمور، تخطرهم فيها بحظر استخدام أبنائهم «الطلبة» للهواتف المتحركة في فترات الدوام الرسمي، مطالبة إياهم باحترام النظم والقوانين، وعدم تزويد أبنائهم بالهواتف خلال تواجدهم في المدرسة.

وحذرت في رسالة نصية من أنها ستصادر أي جهاز متحرك يضبط مع الطلبة، وإرساله إلى مبنى وزارة التربية والتعليم، بحيث لا يمكن للطالب استرداده إلا من خلال الوزارة.

وأوضحت إدارة المدرسة أن هذا الإجراء بسبب ملاحظتها انتشار استخدام أجهزة الهواتف المتحركة بين الطلبة، ولما له من سلبيات وتأثيرات عكسية في إلهاء الطلبة عن التحصيل العلمي وجعلهم مشغولين عن متابعة دروسهم.

وأشارت إلى أنها أخطرت أولياء الأمور بنص وموجبات القرار والتعريف بالجزاءات المترتبة على المخالفة بشأن الهواتف المتحركة والإجراءات المتبعة لتحقيق الانضباط، كما حثتهم على توعية وتنبيه الطلبة بهذا الشأن، ما يحفظ الطالب ولا يعرضه للمخالفة.

موضحة أن تنبيه أولياء الأمور من باب التواصل وتضافر الجهود بين الطرفين للقضاء على أي ظواهر سلوكية سلبية من خلال التوعية التربوية والسلوكية للأبناء في البيت من قبل الوالدين، وكذلك بالإجراءات الصارمة في المدرسة.

وأشارت إلى أن الهاتف المتحرك من المحظورات على الطلبة وحتى الهيئات الإدارية والتدريسية، بموجب تعليمات مشددة أصدرتها وزارة التربية والتعليم، حرصاً على الانضباط السلوكي بين الطلبة.

كما حددت إجراءات عقابية متدرجة، تتمثل في سحب الجهاز المحمول من الطالب واستدعاء ولي الأمر، وكتابة تعهد رسمي بعدم إحضار الجهاز مرة أخرى، وفي حال تكراره يتم مصادرة الجهاز ويودع في عهدة المشرف، كما تطالب اللوائح القانونية لوزارة التربية بعدم استخدام الهيئات التدريسية للهواتف النقالة داخل قاعات التدريس.

من جانبهم أثنى أولياء أمور طلبة ممن تلقوا الرسالة النصية على هواتفهم المتحركة، على توجه المدرسة، مؤكدين أن القرار يصب في مصلحة الطلبة ويحميهم من الاستخدامات الخاطئة لهذا الجهاز، إلا أنهم في الوقت ذاته رفضوا مبدأ التعنت في التعامل.

وإجبار الطلبة على عدم استخدامه، لافتين إلى أن خير الطرق هي تبصيرهم وتوعيتهم بكيفية استخدام هذه الأجهزة وأوقاتها، بحيث نوضح لهم أن المدرسة مكان يحظر فيه استخدام الهاتف المتحرك لأي سبب كان، مبررين ذلك بأن الإقناع هو الوسيلة الأفضل في التعامل مع الجيل الحالي.

الشارقة ـ نورا الأمير