أكدت عناصر تربوية أن تجديد ثقة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بقدرة الحكومة الاتحادية وما نفذته خلال الفترة الماضية من سياسات وما أطلقته من مبادرات ومشاريع في جميع المجالات هو تأكيد على مواصلة مسيرة العطاء وتحقيق المزيد من الانجازات والمكاسب لصالح الوطن والمواطنين.

وقالت إن تجديد الثقة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هو توجه حكيم من رجل حكيم، هو صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مشيرين إلى ان الانجازات التي تحققت للدولة بفضل التلاحم بين أفراد القيادة ليست بالأمر الهين وتحتاج دول أخرى إلى عشرات السنين للوصول إلى التطور الهائل الذي وصلت إليه الدولة في شتى المجالات.

مضيفين ان قطاع التعليم الذي يعملون فيه خير دليل على ذلك، ويمكن لأي متتبع أن يشهد النقلة النوعية التي يعيشها حقل التعليم بفضل توجيهاته وتركيزه على ان تنمية الإنسان هي الثروة الحقيقية، حيث انطلقت مسيرة الإعمار والتنمية والازدهار في كل زوايا الوطن.

وقال عبيد المطروشي نائب رئيس قسم الاعتماد الأكاديمي في وزارة التربية والتعليم انه منذ تولي صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للحكومة الاتحادية شهدنا نقطة تحول كبيرة في مسيرة بناء الوطن، واعتقد ان القرار متوقع من صاحب السمو رئيس الدولة الذي يضع في اعتباره مصلحة إنسان الوطن ورفاه الشعب، لافتا إلى ان ذلك يضاعف حجم المسؤولية والثقة فينا جميعا، لأننا نرى اصحاب السمو الحكام نماذج للعمل والبذل والعطاء، وقال ان الانجازات التي تحققت لا يمكن تصورها، وقد وضعت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في كافة المجالات.

ويؤكد محمد حسيني معلم علم النفس بثانوية ابن حزم بعجمان أن تجديد الثقة يؤكد لنا حكمة صاحب السمو رئيس الدولة وثقته العالية الغالية بصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي يمتاز بقدرته ونظرته الثاقبة في تحديد المنطلقات الرئيسية لمسيرة بناء الوطن.

وذكر ان طرح سموه لاستراتيجية التعليم وتركيزه على هذا الحقل بالذات يمثل نقلة فريدة ومتميزة في الارتقاء والاهتمام بالتعليم وبناء مجتمع يتحدى ويواجه كل المتغيرات العالمية، ولعل تركيز الاستراتيجية على مفهوم بناء الفرد الإماراتي وجعله كائنا مبدعا خلاقا يحول الخيال إلى حقيقة ملموسة نقرها جميعا.

هذا التركيز يرسخ لدينا وفي ضمائرنا النهج الطيب الذي يتبعه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في مسيرة العمل والإخلاص، والذي يعد استمرارا لسلسلة الإنجازات التي خطط لها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وكذلك اصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات.

كما أن اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمسيرة التعليم في الدولة وتشجيعه لكل الأفراد بالمشاركة في نهضة ورقي التعليم؛ كل هذا يؤكد لنا أن المجتمع الإماراتي ينطلق نحو آفاق رحبة وحياة أكثر استقرارًا وتطورا.

متابعة ـ نورا الأمير