شدد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي على أهمية تركيز اللجنة المنظمة لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب على الترويج لفكرة الجائزة بين الشباب.
وقال سموه «إن أهم ما يجب أن تهدف إليه الجائزة، هو بناء جيل جديد من الشباب الطموح والقادر على تولي المناصب العملية المختلفة في المجالات الإعلامية، فهدف الجائزة لا يكمن فقط في البحث عن الأفضل منهم، بل على تقديم الفرص العملية لأصحاب الطاقات». جاء ذلك خلال زيارة مفاجئة قام بها سموه لاجتماع اللجنة المنظمة ولجنة التحكيم الخاصة بالجائزة أمس في جريدة «البيان».وخلال الزيارة التي تم فيها الإعلان عن فئة «التكريم الخاص» لتكريم مؤسسة وشخصية إعلامية ذات بصمة وتأثير واسع في إثراء الساحة الإعلامية للشباب، استعرض سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم آخر المستجدات والاستعدادات التي يتم ترتيبها خلال الفترة الحالية فيما يخص مراحل الجائزة المختلفة، كما استمع سموه إلى شرح مفصل من قبل رئيسة اللجنة المنظمة للجائزة خديجة المرزوقي، حول الدورات السابقة، والإضافات على الدورة الثالثة لعام 2010.
وأثنى سموه خلال الزيارة على جهود فريق العمل المنظم للجائزة وأعضاء لجنة التحكيم مستمعاً إلى المقترحات التي تم طرحها خلال الاجتماع، كما حرص على التعرف على التفاصيل المختلفة للتعديلات والإضافات، مبدياً اهتماماً بالفئات المختلفة، ومطلعاً على الفئات الأكثر انتشاراً وشيوعاً بينها. وقد تم خلال الاجتماع مناقشة مجموعة من الأسماء المقترحة لفئة التكريم الخاص، بينما سيتم مسقبلاً الإعلان عن الأسماء التي سيتم تكريمها خلال الحفل الختامي للجائزة، في أول أيام انطلاق منتدى الإعلام العربي الذي ينظمه نادي دبي للصحافة في الثاني عشر من مايو المقبل.
كما قام سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم بجولة في جريدة «البيان» اطلع فيها على عمل مختلف الأقسام واستمع من ظاعن شاهين المدير التنفيذي رئيس تحرير جريدة «البيان» إلى شرح مفصل حول سير العمل في الجريدة. ورافق سموه خلال الجولة أحمد الحمادي مدير الشؤون الإدارية في جريدة «البيان» ومروان بن بيات مدير مكتب سمو الشيخ ماجد بن محمد. إلى ذلك قالت رئيسة اللجنة المنظمة لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب خديجة المرزوقي «إن هناك الكثير من المؤسسات، سواء الإعلامية أو التي كانت داعماً مستمراً للإعلام، إضافة إلى شخصيات إعلامية، فتحت لنا نحن الشباب الباب، للوصول والنجاح، وكان لها البصمة في أن نكون الآن ما نحن عليه، إنه مجرد تكريم، تقديراً منا نحن الشباب لما قدموه لنا وللمجال الإعلامي في الإمارات».
وأضافت المرزوقي، «إن زيارة سموه كانت مفاجأة سارة لنا نحن فريق العمل، وهي دليل على الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه للشباب ودعمه المستمر لهم، كما رفعت الزيارة معنويات فريق العمل، ومستوى الحماس بيننا، وكانت دافعاً للاستمرار في محاولة تقديم الأفضل دائماً».
مشاركات شرسة
ويتوقع عضو لجنة تحكيم جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب علي شهدور، أن تكون «المشاركات لهذا العام شرسة، خاصة وأن الشباب أصبحوا أكثر وعياً بمتطلباتها، وكيفية التعامل معها، سواء من خبرات الفائزين أو المشاركين السابقين».
مشيراً إلى أن إضافة الفئات الجديد على الجائزة، وهي فئة التصوير الصحافي، وتصميم الغرافيك، «أعطت بعداً وعمقاً أكبر للجائزة، وهي قادرة بذلك أن تشمل جميع فروع الإعلام المختلفة، وأن تستشعر اتجاه الاهتمامات الإعلامية بين الشباب، خاصة مع تأكيد سموه في أن أهداف الجائزة لا تكمن في النجاح خلالها، بل في فتح أبواب التوظيف والتوطين في القطاعات الإعلامية المختلفة».
وأوضح شهدور، أن تميز الجائزة، يكمن في «تنوعها الشديد، وتغطيتها فروع الإعلام المختلفة، ما يعين الشاب، على أن يبدأ خطواته الأولى على الطريق الصحيح في مشواره الإعلامي، فبعد سنوات أربع من الدراسة الأكاديمية، يمكن لهذه الجائزة أن تأخذ الشاب إلى مرحلة أكبر من التخصص وتحديد الأهداف، في مختلف المجالات».
ومؤكدا أن إضافة فئة «التكريم الخاص» هي إضافة مميزة تعطي المزيد من الأبعاد للجائزة، وتجعلها أكثر شمولاً واتساعاً، «خاصة وأن الساحة الإعلامية بحاجة لمثل هذا التقدير والتكريم، التي لا يمكن أن أصفها سوى بالإضافة الطيبة من قبل سموه على الجائزة».
جدية
وأعرب عضو لجنة تحكيم جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب حيدر محمد، عن سعادته في المشاركة في الدورة الثالثة للجائزة، «بعد مشاركتي الأولى في الدورة الثانية، خاصة وأنها جائزة مهمة وجادة تحمل اسم رجل عظيم يرى في الشباب الأمل والدافع لمستقبل ناجح، وأنا سعيد بأن يكون لي دور ولو كان بسيطاً في أن أساهم في دعم هذا الشباب».
مشيراً إلى أن الجائزة «بدأت تدخل مرحلة نضوج واكتمال شامل للصورة العامة لها، وهو النضوج الذي طال فريق العمل أيضاً الذي كبر مع الجائزة على مدى السنوات الثلاث الماضية، وهو النضوج الذي نتوقع أن تتصف به المشاركات أيضاً، والتي أصبحت أكثر قدرة على فهم واستيعاب متطلبات الجائزة وأهدافها العامة»،.
وقال إن أكثر ما يميز جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، هو «جديتها ونظرتها البعيدة، يتخرج عبرها إعلاميون واعدون، خاصة وأن الإعلام هو سلاح خطير في يد أي دولة،فهناك فوائد عامة كبرى تجعل من هذه الجائزة فرصة وطنية ومجتمعية. ومرجعاً مهماً للشباب لتحقيق الفرص».
دبي ـ ندى الزرعوني



