حصلت تامي مهدي البالغة من العمر عشرين عاماً، والمتخرجة من كلية الإعلام في الجامعة الأميركية في الشارقة على فترة تدريبية في إدارة الاتصالات الإعلامية بالبيت الأبيض. وترعى شركة «صحارى» تامي لتمكينها من تحقيق أحلامها، طوال أربعة أشهر هي المدة الزمنية للتدريب.

تامي التي تحمل الجنسية الأميركية، وعاشت في دولة الإمارات العربية المتحدة في كافة مراحل حياتها تقريباً، هي واحدة من 1000 متقدم للحصول على هذه الفترة من التدريب العملي.

وكانت تامي قد كتبت مقالاً عن تراجع شعبية وسمعة الحكومة الأميركية على مستوى العالم، وفرصة إدارة أوباما في مواجهة هذه المشكلة. وشكل المقال عاملاً حاسماً في اختيارها، إضافة إلى كونها قد تعلمت في منطقة الشرق الأوسط، وتستقر فيها بالفعل.

وستتلقى تامي مهدي تدريباً على رأس العمل في إدارة الاتصالات الإعلامية بالبيت الأبيض. وتحديداً المهام المرتبطة بالإعلام الجديد.