أصابت إضرابات في سائر أنحاء فرنسا الخدمات العامة بالشلل من وسائل النقل إلى المدارس أمس، وتأمل النقابات في أن تضع إضراباتها حدا للإصلاحات التي يعتزم الرئيس نيكولا ساركوزي القيام بها بعد يومين من الهزيمة الساحقة التي لقيها حزبه في الانتخابات المحلية.
ورغم هذه المساعي تعهد وزير العمل الجديد إريك ورث تعهد بالمضي قدما بإصلاح نظام التقاعد الذي وصفه بالهش للغاية وهو أكثر التعديلات المتوقعة أهمية. وتقول النقابات إن حكومة ساركوزي المحافظة لم تعرض خططا مرضية بشأن الوظائف والأجور والقوة الشرائية وظروف العمل، ويأملون بذلك في معاقبته في أعقاب الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت الأحد.
وأجرى ساركوزي تعديلا وزاريا أول من أمس في استجابة سريعة على هزيمته الانتخابية مستبدلا وزير العمل زافييه داكو الذي هزم في الانتخابات والذي يعد بذلك فاقدا للشرعية الضرورية لاستمرار التعديلات المتنازع عليها.
كما جرت تعديلات أخرى محدودة على أعضاء الحكومة فجيء باثنين من المحافظين الموالين لمنافسي الرئيس الفرنسي إلى معسكره لتعزيز قاعدته السياسية. وكان الاشتراكيون اكتسحوا الانتخابات المحلية بفوزهم 23 من بين مقاطعات فرنسا 26.
