حذرت الأمم المتحدة من أن تضاؤل مصادر المياه في العالم من شأنه إثارة نزاعات. وقال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة الـ 64 وزير الخارجية الليبي السابق عبد السلام التريكي لمناسبة اليوم العالمي للمياه «عندما يفقد شخص من كل ستة أشخاص وسائل الحصول على مياه الشرب المأمونة.

وعندما لا تتوفر نظم الصرف الصحي، لمليارين ونصف المليار نسمة، وحين يموت آلاف الأطفال كل يوم نتيجة أمراض تنقلها المياه ويمكن الوقاية منها، فإننا ندرك مع الأسف تأخرنا في سعينا لتنفيذ الالتزامات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي».

وتحدث التريكي عن أثر المياه على الحياة والبيئة وتغير المناخ ونشوء الصراعات، وقال انه «مع تزايد الطلب على المياه وتضاؤل مصادره، بات التزاحم على موارد المياه جلياً. وعندما يتعلق الأمر بالبقاء على قيد الحياة يمكن أن تصبح المياه العابرة للحدود مصدراً لنشوب نزاعات محتملة».

بدورها، قالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ـ الموئل ـ أنا تيباجوكا إنه «وفقاً لتقرير حديث صادر عن لجنة المراقبة المشتركة، فإن العالم يخطو باتجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في ما يتعلق بمياه الشرب. ومع ذلك فإن عدد الناس الذين لا يستخدمون مصادر شرب محسّنة يتجاوز عدد أولئك الموجودين في الأماكن الحضرية بخمس مرات 73 في المئة منهم في إفريقيا جنوب الصحراء».