أقر مجلس النواب الأميركي، الليلة قبل الماضية، قانون إصلاح الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، وهو ما اعتبر فوزاً تاريخياً للرئيس الأميركي باراك أوباما، دفعه إلى الإعلان مباشرة أن هذه الخطوة هي «انتصار لكل الشعب الأميركي».

وصوت 219 نائباً لمصلحة القانون مقابل 212 عارضوه، لكنه مرر ولم يعد بحاجة إلا لتوقيع أوباما. وصوت 34 ديمقراطياً ضد القانون الذي سبق أن وافق عليه مجلس الشيوخ وانضموا إلى 178 جمهورياً رفضوه. ولم يصوت أي جمهوري لمصلحة القانون .

.

وبعد التصديق على القانون، صوت مجلس النواب من جديد بأغلبية 220 صوتاً مؤيداً مقابل 211 رافضاً للتوصل إلى قانون مصالحة جعلت من قانون مجلس الشيوخ أكثر تقبلاً في أوساط مجلس النواب. وخلال النقاش الأخير على قانون إصلاح الرعاية الصحية، دعا زعيم الأقلية في مجلس النواب الجمهوري جون بونر لرفض القانون، قائلاً: إن المجلس «مفلس»، وفي حال مرر «الكونغرس» الإجراء الإصلاحي، «فنحن نكسر روابط التاريخ في هذه الغرفة ونحطم ثقتنا بالأميركيين».

أما رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي فشكرت في ملاحظاتها الأخيرة، دعماً للقانون، أوباما، على «التزامه المستمر بالرعاية الصحية لكل الأميركيين»، قائلة إن القانون «سيخلق وظائف ويقوي الأمان الاقتصادي».

من جهته، رحب أوباما في كلمة ألقاها بالبيت الأبيض بإقرار القانون في مجلس النواب، قائلاً إن النتيجة «أثبتت أننا ما زلنا شعباً قادراً على القيام بأمور كبيرة ومواجهة تحدياتنا الكبرى». وأضاف أن إقرار القانون «أثبت أن الحكومة ما زالت تعمل لمصلحة الشعب»، واصفاً ما حصل بأنه «انتصار للشعب الأميركي».