تستخدم الجامعة الأميركية في دبي أحدث التقنيات في مجال التحقق من أصالة الشهادات الجامعية وتصديقها بتطبيق تقنية الموجات الراديوية (RFID)، وذلك من خلال تخزين بيانات الشهادة الجامعية على شريحة الكترونية تعمل بتقنية الموجات الراديوية، ويتم تثبيت هذه الشريحة على الشهادات الجامعية من قبل الجامعة، مما يسهل قراءة المعلومات المخزنة على الملصق من قبل وزارة التعليم العالي.
وهذا الحل قد أوصت به وزارة التعليم العالي لتوحيد شكل البيانات التي يتم جمعها من الجامعات في دولة الإمارات، وفي الوقت نفسه لحماية وتأمين سلامة شهادات التخرج في الجامعات.
علقت ماتيلدا جبور مديرة التسجيل في الجامعة الأميركية في دبي، على النزاهة المؤسسية التي تؤمنها هذه التكنولوجيا الجديدة مؤكدة: «بالنظر إلى الممارسات الاحتيالية الحاصلة في السوق اليوم، يعتبر استخدام تكنولوجيا الحلول الذكية ضمانا لحماية شهادات طلبتنا والبيانات المتعلقة بها». كما أضافت: «لم تعد السمات التقليدية للأمن كالتوقيعات ورموز شريط الصور المجسمة وغيرها كافية لحماية هذه الشهادات القيمة.
باعتبارها واحدة من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا الجديدة، نحن نعتقد أن وسيلة التصديق باستخدام المستندات الذكية من شركة أمريكون توفر الحل الأمثل بما يتماشى مع متطلبات وزارة التعليم والبحث العلمي». وعلّق موسى عيسى العامري، رئيس مجلس الإدارة في شركة «أمريكون»، الذي يملك حقوق براءة الاختراع لتصديق المستندات الذكية في جميع أنحاء العالم قائلاً:
«تكنولوجيا الحلول الذكية قد تم تنفيذها في مختلف المجالات، وقد ظللنا نعمل عن كثب مع وزارة التعليم لتنفيذها في قطاع التعليم من أجل حماية مصالح ليس فقط الطلبة بل أيضا الجامعة، وكذلك الوزارة». هذا النوع الجديد من المستندات الذكية مفيد للجامعة وطلابها. فهذا النظام يسمح للطلبة بالاطلاع على كافة المعلومات المتعلقة بالشهادة، فهي تخزن على شريحة تشمل وترمز المعلومات وتعلق على الشهادة.
بالتالي يمكن لوزارة التربية أن تقرأ وتتحقق على الفور من مصداقية المعلومات. هذه الطريقة تسمح للموظفين بالتصديق على المزيد من الشهادات في وقت أقل وجمع البيانات وتسجيلها مباشرة من الشهادة لقاعدة البيانات دون الحاجة إلى التسجيل اليدوي.
دبي ـ «البيان»