نظمت جامعة زايد بمقرها في دبي، ملتقى للأبحاث العلمية حول التعليم وطرق وأساليب التدريس الحديثة، شارك فيه أساتذة وخبراء من جامعات الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الجامعات الدولية.
يهدف الملتقى إلى التعرف والاطلاع على أحدث أنماط وأساليب التعليم والآثار المترتبة على استخدام الوسائط المتعددة في مختلف التخصصات وتبادل الأفكار والخبرات حول تقييم أساليب التعليم.
وقد وجه الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد كلمة إلى الملتقى أكد فيها أهمية المبادرات البحثية في دعم التطور والتحديث في المجال التعليمي الذي يشكل المحور الرئيسي في التنمية بكل مستوياتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
وقال ان هذا الملتقى يطرح مفاهيم وأفكارا جديدة تساهم في مساعدة صانعي القرار لإعداد الاستراتيجيات المناسبة، وتحقيق إنتاج ومخرجات تتميز بالجودة وتتوافق مع متطلبات العصر، وتوظيف إمكانات وموارد المؤسسات التعليمية التقنية والبشرية لتحقيق أهدافها.
ومن ناحية أخرى أوضحت جانيت مارتن أخصائي تطوير الأبحاث بجامعة زايد وعضو اللجنة المنظمة للمتلقى أن الملتقى استمر على مدار يوم واحد وافتتحه د. دانيال جونسون نائب مدير جامعة زايد بمشاركة أساتذة وباحثين من جامعتي زايد والإمارات وكليات التقنية العليا وجامعة حمدان بن محمد الالكترونية وجامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان وجامعة الخليج العربي بالبحرين وجامعة صحار وجامعة عجمان وجامعات بريطانية ووزارة التربية والتعليم .
وتحدث في الجلسة الافتتاحية باتريك كرماريكل أستاذ البحوث التربوية بجامعة جون مورس بليفربول في بريطانيا والدكتورة ميشيل ماكلين من جامعة الإمارات.
والدكتور توفي رحال الأستاذ بجامعة زايد، حيث تناولت كلماتهم محاور رئيسية حول دور التعليم العالي في تلبية الاحتياجات ألاقتصادية وحاجات سوق العمل، الأمر الذي يتطلب تطوير مهارات وقدرات الطلاب وتحديث أدائهم وتأكيد مفاهيم التعليم المستمر لاكتساب الجديد من المعارف والخبرات.
وأضافت ان الملتقى يتضمن العديد من الأبحاث والعروض العلمية من بينها أكثر البرامج فعالية في تعلم العلوم والرياضيات، وقدمها الباحث علي يوسف من جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان، الوظائف المناسبة للمرأة قدمها الباحث ديفيد جالاجر من جامعة زايد، وتناول الباحث غلنيس هنري بكلية دبي للطالبات التجربة العريقة في مجال التعليم، وقدم بيتر هاسل واروسلا والش من جامعة زايد دراسة تجريبية للقصة القصيرة.
وتناول بيتر غرين من كلية الفجيرة للطالبات الحدود الثقافية بين المدرسة والجامعة. وشارك الباحثان أسامة العلمي من جامعة زايد وسليم خان بجامعة برمنجهام سيتي البريطانية في تقديم عرض علمي بعنوان استعمال الوسائط المتعددة السمعية والبصرية في التعلم الالكتروني وطرق التدريس في دولة الإمارات.
دبي - «البيان»