وجهت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، راعية جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة بدبي، بمناسبة احتفالات العالم العربي بيوم الأسرة كلمة قالت فيها: «إن الأسرة هي أساس الحياة والمجتمع، ولذلك يجب تضافر الجهود لدعم وتعزيز رسالة الأسرة.
وبحمد الله وتوفيقه فإن الأسرة في دولة الإمارات العربية المتحدة تنعم بالاستقرار والنجاح والتميز، وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بجهود القيادة الرشيدة والمخلصة.. ولكن، تبقى دائماً طموحاتنا كبيرة ومتزايدة، باعتبار أن الأسرة تشكل حلقة قوية من حلقات التركيبة الاجتماعية، والنواة الأولى في خلية المجتمع».
وأضافت: «إن الاهتمام بالأسرة ودعمها وتعزيز رسالتها السامية مسؤولية مشتركة يجب أن يعرفها الجميع، لأن العمل الأسري رسالة تضامنية، حيث إن كافة أفراد المجتمع من آباء وأمهات وأولياء أمور ومؤسسات حكومية وتطوعية وأهلية وجمعيات النفع العام مطالبون بدعم ومساندة الأسرة في رسالتها ودورها الحضاري».
ولفتت: «ونظراً لأهمية الأسرة ودورها الريادي فقد أطلقت جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة برنامجاً خاصاً بيوم الأسرة، تهدف منه إلى ترسيخ الثوابت الفكرية والثقافية والاجتماعية لدى الأسرة، وتعميق الحس الوطني والقومي للأسرة، وإن هذا الاحتفال له قيمة حضارية ترسخ دورها الحيوي والريادي في حياتنا اليومية.
ولذلك فإننا نتطلع ونناشد كافة المؤسسات المدرسية والتربوية والدينية والاجتماعية والأسرة مزيداً من التعاون والتآزر والتنسيق، خدمةً لقضايا وهموم الأسرة، كما أناشد أيضاً إخواني وأخواتي الالتزام ببر الوالدين، والاهتمام بالمهام والواجبات المدرسية والمنزلية، والانخراط في العمل التطوعي، خدمة للمجتمع والبيئة، لأن العمل الوطني رسالة حميدة وكريمة يجب أن نؤديها بكل ثقة وأمانة وتجرد.
ولا يفوتني في هذه المناسبة أن أقول لكل الطلاب والطالبات في مختلف المراحل الدراسية أن يكونوا عنواناً لأسرهم، ومسلحين بالقيم الإسلامية الفاضلة، عاملين على نشر ثقافة المحبة والتآخي داخل أوساط الأسرة».
وأشارت إلى «أن تخصيص يوم للاحتفال بالأسرة لا يعني تسليط الضوء فقط على أهمية وقيمة الرسالة، بل يعني تجديد الولاء والانتماء للوطن الغالي والقيادة المخلصة والرشيدة، والسمو بالأخلاق الحميدة داخل أروقة الأسرة، كما نأمل التنافس الشريف في ساحات العمل الأسري والوطني، حباً وتقديراً لهذه الأرض الطيبة..
وأخيراً علينا جميعاً الوفاء والاهتمام بالنسيج الأول في خلايا المجتمع والحياة، ألا وهي أسرنا، وأن نستثمر ذواتنا وأوقاتنا في أعمال وممارسات بناءة وهادفة وإيجابية، لأن للذات قيمة، وللوقت قيمة، فلنوجه هذه القيم لخدمة الأسرة» .
دبي - «البيان»