انطلقت امس فعاليات أول قمة للدفع المسبق في المنطقة حيث أكد المتحدثون وجود فرص كبيرة للصفقات غير النقدية في الشرق الأوسط. وشدد ويل كاين المحرر المسؤول لمجموعة في آر إل المنظمة للحدث أن الصفقات النقدية في المنطقة تصل إلى 85% مما يخلق فوراً فرصاً هائلة للبطاقات المدفوعة مسبقاً مشيرا إلى أن التعليم والتوعية والأنظمة المناسبة ستقود سوق الدفع المسبق الذي يظهر إمكانيات حقيقية حول العالم.

من جهته قال سكوت سالمون رئيس التوسع العالمي في سوق الدفع المسبق لدى فيزا: تشمل آلية الدفع المسبق 55 ألف برنامج في أكثر من 60 دولة. وشهد وسط أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا نمواً يصل إلى 300% للعام الواحد .

وذلك على مدى الست سنوات الأخيرة. وأوضح أن هناك دوافع عدة للنمو تشمل التحول إلى الدفع الإلكتروني وارتفاع القدرة الشرائية لدى الشباب والتحويلات. وقال: في الشرق الأوسط يكمن النمو الرئيسي في الأنظمة الحكومية لتحويلات الرواتب.

وتضم القمة التي تمتد على مدى يومين والتي انطلقت أمس في دبي مجموعة من المتحدثين العالميين بينهم ممثلون عن فيزا وماستركارد وبنك الإمارات دبي الوطني والوزير الإيطالي للاقتصاد والتمويل وفايس فيرسا إنترناشيونال في الجلسة الأولى. كما يقدم أكثر من 30 متحدثاً النتائج والنجاحات التي حققتها نماذج الدفع المسبق إلى المندوبين والأخصائيين في المجال.

والذين يشاركون لأول مرة في قمة للدفع المسبق في المنطقة. وخلال اليوم الثاني سيتم تقديم أكثر من 10 عروض بينما ستعقد جلسة للخبراء تركز على المستهلك للدفع المسبق وعلى عرض حصري لأبحاث حول سوق الدفع المسبق في الشرق الأوسط وخصوصاً في الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر برعاية ماستركارد.

وتتولى مجموعة في آر إل تنظيم سلسلة من المؤتمرات والفعاليات الخاصة بسوق الخدمات المالية. وتقدم المؤتمرات التي تنظمها المجموعة سلسلة من الأبحاث الحصرية ومجموعة غنية من المندوبين والمشاركين. ويضم برنامج العام 2010 مجموعة واسعة من المؤتمرات الدولية الرئيسية كلها تتفوق أهميةً عن الأخرى بالنسبة لرواد القطاع المالي.

دبي - «البيان»