قدم اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي خلال مشاركته في المؤتمر السنوي السادس لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية للدول الأعضاء في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الانتربول» الذي انعقد في الأمانة العامة للمنظمة في مدينة ليون بفرنسا، بمشاركة 188 دولة، قدم بطلب من «رونالد نوبل» الأمين العام للإنتربول، محاضرة حول قضية اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح، يناير الماضي في دبي، سلط خلالها الضوء على الإجراءات التي اتخذتها القيادة العامة لشرطة دبي لكشف الجناة.

والمحاور الخاصة بعملية ربط الأحداث وتداعياتها، وجمع المعلومات والوصول لنتائج واضحة اعتمدت على سجلات جوازات السفر وتسجيلات مصورة بواسطة الكاميرات للأفراد والجماعات، بالإضافة إلى تحليل الحمض النووي.

ومقابلات مع الشهود في الفندق، واكتشاف بطاقات الائتمان التي استخدمها المتهمون، وغيرها من النتائج التي أدت لتوجيه الاتهام للجناة وصدور نشرات حمراء ضدهم من قبل الانتربول.

وأوضح اللواء المزينة أن المحاضرة لاقت استحسان الحضور، وإعجابهم بتطور الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية بالدولة، وبحرفية شرطة دبي في مكافحة الجريمة بشكل عام، وفي كشف ملابسات وغموض قضية المبحوح بشكل خاص، والتقنية التي استخدمتها شرطة دبي في عملية ربط أركان الجريمة وتحديد هوية الجناة.

وأشار إلى أن الكثير من المشاركين في المؤتمر طلبوا من الأمانة العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الانتربول» تزويدهم بنماذج وتفاصيل عن الإجراءات التي قامت بها شرطة دبي في قضية اغتيال المبحوح لتدريسها في الأكاديميات والكليات الشرطية.

بالإضافة إلى وضعها ضمن مناهج الدورات التدريبية. وألقى اللواء المزينة في اليوم الثاني للمؤتمر محاضرة للعاملين في الأمانة العام للانتربول، تتعلق بقضية اغتيال المبحوح، والمتابعات الإدارية للقضية، وآليات التنسيق بين وزارة الداخلية في دولة الإمارات والانتربول، والتفاصيل المتعلقة بمذكرات التوقيف والملاحقات الدولية للجناة.

مؤكداً أن المحاضرة لاقت انطباعاً جيداً من العاملين في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، وإشادة بحرفية شرطة دبي واستخدامها للتقنيات الحديثة في الوقاية من الجريمة ومكافحتها. وتخلل المحاضرة مناقشة الحيثيات المتعلقة بالمتابعة التي تقوم بها فرق البحث، والاتصالات الدولية والإجراءات الإدارية التي تقوم بها الشرطة الجنائية.

دبي - «البيان»