افتتح الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي، رئيس مجلس أمناء الجامعة أمس المؤتمر العلمي الرابع للجودة في الشرق الأوسط تحت عنوان:
«الابتكار وإدارة الجودة: عائق للإبداع أم منهج للتقدم»، و الذي تنظمه الكلية الالكترونية لإدارة الاعمال والجودة بالتعاون مع قسم البحوث الاكاديمية في الجامعة وجمعية الشرق الأوسط للجودة والاكاديمية الدولة للجودة وجامعة كاليفورنيا «بيركلي»، في فندق دبي مول ويستمر ثلاثة أيام، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لجامعة حمدان بن محمد الالكترونية.حضر حفل الافتتاح العديد من الشخصيات العلمية والأكاديمية وخبراء الجودة من مختلف أنحاء العالم، من بينهم جريج واتسون، روبرت كول، تيتو كونتي وباراسورامان.
وقال الفريق خلفان:« أثبتت جامعة حمدان بن محمد الالكترونية بما لا يدع مجالاً للشك أنها منارة للعلم والبحث العلمي وقبلة للمهتمين بالجودة من مختلف أرجاء العالم، خلال فترة وجيزة لا تتعدى بضع سنوات.
وأنها أهل لحمل أمانة الجودة والابتكار على امتداد هذه المنطقة، إذ نجحت في تكوين العديد من الشراكات مع مؤسسات وهيئات تعتبر صروحاً عالمية للجودة والابتكار، حتى أصبحت بحق «خزانا للمعرفة»، كما تمكنت من إطلاق الكثير من المبادرات مثل تعريب المراجع الاساسية للجودة في مسعى لنشر ثقافة الجودة».
وأضاف:« قامت الجامعة في العام 2004 مع نخبة من علماء الجودة بإعداد «إعلان برج العرب للجودة» الذي يعد بحق بمثابة ميثاق للجودة، ذلك الإعلان الذي وقعه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى جانب قيام الجامعة بتأسيس «جمعية الشرق الأوسط للجودة» لتكون صرحا علميا ومهنيا للجودة، يعمل على دعم الجهود وحشد الطاقات الخلاقة من أجل تطبيق الجودة على أسس علمية وعملية سليمة.
كما أسست الجامعة بدعم من رائد الجودة الدكتور أرماند فيجنبوم «جائزة فيجنبوم للتميز القيادي» والتي حظيت بشرف الفوز بها من قبل صاحب السمو نائب رئيس الدولة الذي يعد بحق الراعي الأول للجودة ومؤسس صرحها على أرض الوطن، واستطاعت الجاامعة أن تخطو خطوات عملاقة على طريق الجودة وهي تعتنق الجوهر قبل المظهر وشملت الجودة كل مناحي الحياة ووصلت إلى أعلى مستوى مؤسسي بحيث باتت «جودة الحياة» قيمة أساسية تتبناها استراتيجية حكومة الامارات حتى عام 2021».
من جانبه، قال الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة، «بفضل التوجيهات السامية لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي والرئيس الأعلى للجامعة، حرصت جامعة حمدان بن محمد الالكترونية على أن تبقى دائماً في مركز الريادة، من خلال عدة أركان للعمل الأكاديمي كان أهمها تشجيع البحث العلمي، وتأسيس رؤية قادرة على إنتاج فكر قائم على البحث العلمي، وذلك ما تمثل في إطلاق باقة من الجوائز التي تحمل أسماء أعلام في مجال البحث العلمي سطع نجمهم في سماء العلوم، وهذه الجوائز هي جائزة هارينجتون لأفضل بحث علمي، وجائزة باراسورامان للبحث العلمي في الخدمة المتميزة وجائزة يوشيو كوندو للتحفيز الإنساني».
جلسات
تناولت الحلقة النقاشية بعنوان «الاكاديمية الدولية للجودة :تحديات الجودة في الابتكار» والتي أدارها غريغوري طومسون من الأكاديمية علاقة التفكير في الابتكار والجودة بتشجيع المؤسسات في جودة العمل وفهم العمليات التي تتم في الابتكار في التعليم، ومفهوم الابتكار كتطبيق لأفكار جديدة قابلة للخدمات والممارسات في الاعمال ومدى مساهمة الجودة في الاعمال وتقليل حجم الخسائر من خلال تحسين العمل.
واستعرض الجلسة الابتكار كمغذ للجودة، وكتحد للوضع الراهن كونه مزيجا بين القديم والجديد وبين الفن والعلم، وأهمية التركيز على تقليص الهدر المالي.
شارك في الجلسة البروفيسور «روبرت كول»، من جامعة كاليفورنيا «بيركلي» وكمال حسن من مركز دبي المالي العالمي والدكتور وافي داود رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة و«تشارلز أوبري» نائب رئيس «شركة أندرسون فرماسوتيكل باكيجينغ».
كما ألقى البروفيسور «تيتو كونتي» رئيس الاكاديمية الدولية للجودة كلمة حول المستوجبات المؤسسية لتنمية قدرات الابتكار الفعالة واستدامتها.
دبي ـ وائل نعيم

