ذكر تقرير أعلنت محتوياته أمس، خلال مؤتمر صحافي عقد في مدينة حيفا بالتزامن مع اليوم العالمي ضد العنصرية، أنّ ارتفاعًا نسبته 28 في المئة طرأ العام الماضي على الممارسات التمييزية والعنصرية في إسرائيل قياساً بالعام الذي سبقه، وأن الكنيست الحالي (البرلمان) هو الأكثر تمييزاً وعنصرية في تاريخ إسرائيل.
وأشار التقرير إلى مقتل 45 مواطناً فلسطينياً داخل الخط الأخضر في العقد الأخير، على خلفية عنصرية من بينهم 35 قُتلوا برصاص رجال الشرطة وقوى الأمن.
وقال التقرير الصادر من مركز «مساواة» و«ائتلاف مكافحة العنصرية» إن عائلاتُ الضحايا «تواجه جهازاً قضائياً يبعث لها برسائل مفادها أنّ دم أبنائها رخيص». وسُجِّل العام الماضي 286 حدثاً عنصرياً.
ووجد معدّو التقرير تزايداً في العنصرية والتمييز، ولكن المعطى الأخطر كان مشاريع القوانين التمييزية والعنصرية التي طُرحت العام الماضي، إذ يوثق التقرير 21 مشروع قانون في هذا الصدد، طُرحت منذ الانتخابات العامة التي جرت في فبراير من العام الماضي.
وشهد العام الماضي ارتفاعاً وصفه التقرير ب«الجدي» في حالات العنف من طرف قوى الأمن تجاه فلسطيني ال48، حيث تُقمع النشاطات الاحتجاجية ويتم التحرّش بمواطنين أبرياء في الشارع، وتتكاثر الاعتقالات الاعتباطية واستعمال القوة المفرطة.